متسولون يستبيحون أطراف المدن هربا من الرقابة
الثلاثاء، ٢٩ ديسمبر ٢٠١٥
تشهد أطراف المدن تزايدا ملحوظا في أعداد المتسولين من النساء والأطفال، ولا سيما الواقعة منها على الطرق السريعة، وتحديدا محطات الوقود، نظرا لبعد تلك المواقع عن أعين الجهات الرقابية.
وأوضح مصدر في شرطة العاصمة المقدسة أن أعداد المتسولين تتزايد يوما بعد آخر، مبينا أن غالبيتهم من النساء والأطفال.
وهم يستخدمون طرقا معينة لاصطياد المارة والاستجداء، كاستغلال الأطفال، وعرض صكوك ووثائق ومديونيات، وادعاء الإصابة بالتخلف العقلي والعاهات، بالإضافة إلى الخداع والتمثيل.
من جهتها قالت مسؤولة البحث الجنائي هالة الحارثي «ظاهرة التسول أصبحت منتشرة وبكثرة في العاصمة المقدسة، إلا أن بعض الجهات المخصصة للقبض على المتسولين لا تؤدي واجبها، وتكتفي بالمراقبة.
وفي حال حدوث شغب واشتباه من قبل المتسولين يتم حينها القبض عليهم».
إلى ذلك أكد مدير العلاقات العامة والإعلام بوزارة الشؤون الاجتماعية أحمد الغامدي وجود لجنة تتولى مكافحة التسول، مكونة من الشرطة والجوازات والدوريات الأمنية والبحث والتحري ومكافحة التسول والإمارة.
وفي حال تم القبض على متسولين سعوديين تتم إحالتهم لمكتب مكافحة التسول التابع للشؤون الاجتماعية، ويتم رصد حالاتهم والتعاون معهم.
أما المتسولون من الأجانب فيتم تحويلهم إلى مقر إيواء الشميسي، تمهيدا لترحيلهم، مؤكدا أن اللجنة ترصد يوميا حراك المتسولين ميدانيا للقبض عليهم.