تعثر مشروع درء السيول يهدد ساكني نهوقة نجران

اغتال تعثر مشروع درء مخاطر السيول في حي نهوقة بنجران فرحة السكان بعد انتظار دام طويلا، فيما لم تعرف أسباب التعثر الذي امتد لنحو ثلاث سنوات بحسب مواطنين.

سنوات من التعثر

وأكد المواطن محمد آل عباس أن السيول التي تحدث نتيجة الأمطار الغزيرة تهدد حياة السكان، وقد بحت أصواتنا ونحن نطالب المسؤولين، بمشروع درء مخاطر السيول، وبعد اعتماده والبدء في تنفيذه، استبشر الأهالي خيرا، إلا أن تلك الفرحة لم تكتمل، بعد أن توقف التنفيذ فجأة من قبل المقاول، وامتدت السنوات وحال المشروع على ما هو عليه، دون أن نعرف الأسباب أو يحرك أحد من المعنيين ساكنا، ونخشى أن يطول الانتظار، خاصة وأننا راجعنا الجهة المعنية للاستفسار عن التوقف إلا أننا لم نجد إجابة شافية.

سيول جارفة

وقال المواطن فهد آل دبيس: تتعرض منازلنا بين حين وآخر إلى سيول جارفة، ورغم فرحتنا بالأمطار إلا أن افتقار الحي لشبكة تصريف السيول يقتل تلك الفرحة، حيث نخشى على منازلنا وعلى السكان وخاصة الأطفال، حيث ينحدر السيل بسرعة هائلة ويضرب في المصدات، ثم يتجه نحو منازلنا بسرعة أكبر.
وأضاف «نظرا لقوة السيل وخوفنا على أملاكنا، أنشأنا نحن السكان حاجزا وهو عبارة عن أكوام من الرمال تصد سير السيل باتجاهنا، وتخفف من سرعته، وكل هذا ما كان ليحدث لو تم إكمال مشروع درء مخاطر السيول الذي يبدو أنه مات قبل أن يولد».

ضعف المصدات

وأشار المواطن محمد آل عباس إلى أن الحي تعرض مرتين للسيول ولكنها كانت خفيفة وكان الحاجز الرملي يتصدى لها، لكن هذه المصدات بدأت تضعف، وهذا طبيعي، إذ إنها عبارة عن رمال تتعرض للهواء والسيول، وتقل أكوام هذه التلال.
وقال «كان هناك تعاون من قبل السكان ولم تكن هناك أي معارضات وكانوا مستبشرين بهذا المشروع الذي يعتبر من أهم المشاريع، إذ إن الحي تحيط به الجبال من كل الجهات، وفي حال هطول أمطار غزيرة قد يقع ما لا يحمد عقباه».

في انتظار الرد

«مكة» بدورها تواصلت مع الناطق الإعلامي للأمانة عبدالله آل فاضل، ولم يتم الرد حتى إعداد هذا التقرير.