أمنيات الثقافة في 2015

الأمنية شرفة تطل بالنفس على ما ينقصها، وأمنيات الثقافة وهي تستقبل عاما جديدا قد تكون مؤشرات على أبرز ما يدور في خلد المثقفين وغيرهم، من ضروريات لم يتسن تحقيقها أو أفكار لم يكتمل تطبيقها، في ما يلي تقف «مكة» على بعض منها:

  • «كلها أمنيات مرحلة من أعوام ماضية، أولى هذه الأمنيات استقلال الثقافة عن الإعلام في وزارة تهتم بشؤون الثقافة والمثقفين من أدباء ومؤلفين وناشرين، وثاني الأمنيات الاهتمام بالقناة الثقافية بتقديم برامج ترقى إلى مستوى الأديب والمثقف والمفكر السعودي والعربي ومواكبة الأحداث الثقافية المزدهرة في شتى أرجاء بلادنا خاصة والوطن العربي، واختيار المقدمين الذين لا يجرحون آذان المستمعين بلحنهم في اللغة العربية، وثالث الأماني الاستعجال في إصدار لائحة الأندية الأدبية وإطلاق العنان لرسم خططها وبرامجها بعيدا عن وصاية الوزارة، ورابعا توحيد الجهود المميزة والمبعثرة من أجل إصدار مجلة شهرية تليق باسم السعودية وتمثلها فالملحوظ أن عددا من الأندية الأدبية يصدر دورياته لكنها لا تغادر أسوار النادي، وهناك أمنية أراها خيالا الآن وهي إيجاد مسرح للغة الفصحى تقدم فيه الأعمال الرصينة المؤلفة أو المترجمة من الروايات العالمية بعيدا عن إسفاف المسارح العربية».

سعد الغريبي - كاتب

  • «أتمنى في العام أن تمتد أهداف رسالة الثقافة لتصل إلى احتياجات الطفل العربي بشكل أكبر، فحينما ترى القنوات التي يستمد منها الطفل ثقافته، تجدها تلهمه فن الرقص على أغان تعليمية أو سلوكية قد لا يخرج منها بالنتيجة المرضية، بالإضافة الأجهزة اللوحية المملوءة بالألعاب المهددة لقيم وثوابت دينية لم تترسخ لديهم بعد».

ناصر بن عقيل - شاعر

  • «أتطلع إلى وجود إذاعة مسموعة متخصصة في مجال الأدب، تهتم بكل ما من شأنه الرقي بالمجال وتخدم رواد الفكر والقلم أسوة ببعض الإذاعات المتخصصة، وبما يخدم انتشار المبدعين والمثقفين والشعراء».

صالح المرزوق - شاعر

  • «أتمنى من الثقافة في عامها الجديد أن تعيد صياغة مفهومها بحيث تقترب أكثر من الناس، بعد أن ظلت لعقود تعمل بمعزل عن مكوناتها الاجتماعية والإنسانية، وهذا الهدف يعتمد بالدرجة الأولى على إدراك التنوع الذي يحفل به المجتمع والبدء فعليا في استثماره بعد أن جرى تهميشه لوقت طويل تحت غطاء النخبوية، لا سيما بعد أن تكفلت الثورة المعرفية بتحييد هذه الفكرة، وأصبحت الثقافة فعلا عاما وحقا أصيلا ومكتسبا للجميع».

صيتة السبيعي - أخصائية اجتماعية

  • «أن يتاح لكل من يملك موهبة ثقافية سواء في الشعر أو النثر أو المقال فرصة لنشر موهبته بشفافية ودون حجز على المبدعين، ويكون هناك مؤسسات ثقافية متنوعة تحتضن أصحاب المواهب المختلفة وتكون مفعلة، وليست مجرد ظاهرة شكلية دون مضمون، ويتاح لفن المسرح أن يحضر في مجتمعنا حيث يوجد كثير من الكتاب المبدعين الذين لا يجدون فرصة لنشر إبداعاتهم».

سارة محمد - طالبة لغة عربية