44.5 % ارتفاع في قضايا العضل بالمملكة العام الماضي

قفزت قضايا العضل خلال العام الماضي (1436) في المملكة بنسبة 44.
5% عن العام السابق له مخالفة كل التوقعات التي أشارت إلى احتمالية انخفاضها لتلقي بظلالها على الجهود التي تبذلها وزارتا العدل والشؤون الاجتماعية في تقليصها.
وسجلت قضايا عضل الفتيات بمنع تزويجهن خلال الأعوام الثلاثة الماضية أرقاما تكشف عن تنامي المشكلة، فقد نظرت المحاكم خلال عام 1434هـ (383 قضية)، وفي عام 1435هـ (418)، وفي عام 1436هـ (755).
وكشفت إحصائية لوزارة العدل أن الرياض استمرت في مرتبتها الأولى للعام الثالث على التوالي في تسجيل أكبر عدد من قضايا العضل ورفض تزويج ولي الفتاة لها بـ 178 قضية بنسبة 23.
6%.
وأظهرت الوزارة أن 12 مدن استأثرت بـ644 قضية من إجمالي القضايا وتوزعت 111 قضية على بقية المناطق.
وتظهر أعداد القضايا زيادة قضايا العضل في المدن الرئيسة، حيث علق الباحث الاجتماعي صالح الثبيتي على ذلك قائلا: ربما كان للمدنية والتحضر دور في ذلك، حيث إن العضل بامتناع ولي الفتاة عن تزويجها، يعود لأسباب مادية، بخاصة عندما تكون موظفة، وكنت أتوقع أن تكون الأرقام على عكس الموجودة حاليا لاسيما في المدن الكبرى، إذا أخذنا حالة المدنية والانفتاح الحضاري الذي يعيشها سكان المدن الكبرى.
وأضاف أن انخفاضها أيضا في المدن الصغيرة لا يعني أنها بعيدة عن تلك القضايا، ولكن وجود القبيلة يحد من ظهور تلك القضايا.