الحق مع «أبو كلبشة»
الاثنين، ٢٨ ديسمبر ٢٠١٥أفضل قلب دفاع حاليا هو "أبو كلبشة"
هل تعرفونه؟
تعالوا نتحدث عن أصله وفصله.
أصله من مكة المكرمة وكذلك فصله وتاريخه، ولد ونشأ في حارة مكية يعاني معظم سكانها من الفاقة، وصعوبة الحصول على دراجة عادية وساندوتش شاورما.
ليس الفقر عيبا أو جريمة، وإنما الله يرزق من يشاء بغير حساب.
اتجه أبو كلبشة مع لفيف من أولاد حارته إلى النادي المكي العريق الذي يلعب لفرقه في كل الألعاب أبناء الفقراء من سكان البيت العتيق، من الطندباوي وقوز النكاسة وحوض البعتر وغيرها من الحارات العتيقة المكية منذ مئات السنين التي جاء إليها المسلمون من كل فج عميق، فوجدوا فيها التسامح والحب والتآخي والإسلام الحقيقي والمساواة بين الأبيض والأشقر والأسود والبني والأسمر، "وكله".
عرفوا طعم المساواة الإسلامية بين كل أبناء آدم وحواء.
المهم أن أبو كلبشة تألق مع فرسان مكة وعشق اللون الأحمر ولمع نجمه تدريجيا فتهافتت عليه الأندية وأغرته بالملايين "المتلتلة" فاستجاب ورحل عن مكة، وتألق مع الفريق الأخضر بجدة حتى أصبح الناس يرونه بديلا لأحمد جميل والنعيمة، واستمر نجاحه حتى أصبح الأهلي لا يستطيع أن يستغني عنه.
وأدرك أبو كلبشة أن اللاعب النجم قدره محتوم، وهو الاعتزال.
فأراد أن يعمل للمستقبل، مستقبل أسرته وفلذات قلبه وذويه أيضا.
فطالب ناديه بعقد جديد وحقوق من نوعية مقدم بكامله، بلا تسويف أو إحالات، فالزمن غدار له ولسواه.
فهل ارتكب جرما؟! أبدا .
.
أبدا!
أقولها بكل وضوح وأعلى صوت، معك الحق يا أبا كلبشة، فالزمن ليس له أمان.
وأقولها للثلاثي الاتحادي الشاب، وأقولها للنجم الأحمر الجديد ولكل من عشق المجنونة الساحرة الفاتنة اللعوب.
فالفاتنات ليس لهن أمان، ويا أمان الخائفين.