الشورى: الخطاب الملكي خارطة طريق لأعضاء المجلس

رفع مجلس الشورى بالغ الشكر والتقدير والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على ما تضمنه الخطاب الملكي الكريم الذي ألقاه الأربعاء الماضي في افتتاح أعمال السنة الرابعة من الدورة السادسة للمجلس من مضامين بالغة الأهمية ،جسدت رؤيته في الإصلاح الاقتصادي ومسيرة التنمية الشاملة، وتنمية القوى البشرية.
وأوضح المجلس في بيان استهل به جلسته أمس أن مضامين الخطاب الملكي ستكون خارطة طريق ومنهاج عمل لأعضاء المجلس، يسترشدون بها في دراستهم للموضوعات التي تندرج ضمن اختصاصات المجلس وصلاحياته ومناقشتها، وصولا إلى القرارات التي تسهم في تحقيق تطلعات خادم الحرمين الشريفين في الدفع بعجلة التنمية الشاملة والمستدامة، وتلبية حاجات المواطنين، وما تتطلبه قضاياهم الوطنية من مبادرات وحلول في تناسق مع المصلحة العليا للوطن والحفاظ على أمنه واستقراره ومكتسباته.
وأشار إلى تأكيد خادم الحرمين الشريفين في خطابه العزم على تنفيذ برامج التطوير وتعزيز التنمية في جوانبها المختلفة السياسية والاقتصادية والتعليمية والصحية والاجتماعية، ودور مجلسي الشؤون السياسية والأمنية والشؤون الاقتصادية والتنمية في تعزيز مسيرة التنمية، والوصول إلى تكامل الأدوار وتحديد المسؤوليات والاختصاصات، ومواكبة التطورات، وتحسين بيئة العمل وتقوية أجهزة الدولة.
وأضاف البيان أن الخطاب الملكي تضمن وضوح السياسة الخارجية للسعودية ومبادئها الثابتة تجاه القضايا العربية والإسلامية المصيرية، والتزامها بالمواثيق الدولية، والعمل على حل النزاعات بالطرق السلمية، والوقوف بكل حزم مع الشرعية الدولية، وإعادة الحقوق إلى أصحابها، ومحاربة التطرف والإرهاب ضمن المنظومة العالمية.