تشجيع المنتجين
السبت، ١٠ يناير ٢٠١٥
يرعى أمير منطقة مكة المكرمة مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز مساء اليوم بفندق جدة هيلتون، انطلاق فعاليات الملتقى والمعرض الوطني الرابع للأسر المنتجة، بدعم مجموعة بن لادن السعودية.
ويشهد المعرض العديد من البرامج والمبادرات العملية لزيادة دخل أكثر من 400 ألف شخص يستفيدون بشكل مباشر من عمل 50 ألف أسرة منتجة تنتشر في مناطق ومدن السعودية، وذلك عبر ثلاث جلسات علمية و9 متحدثين في الملتقى وورش عمل مصاحبة مجانية تهدف إلى دعم المشاريع الناشئة وتأصيل المفهوم الاقتصادي لأنشطة الأسر المنتجة وجعلها إحدى دعائم الاقتصاد الوطني وتأهيل أصحابها مهنيا وإداريا وماليا وتسويقيا، ورفع مستوى جودة منتجاتها وخدماتها للتطابق مع المواصفات الإقليمية والعالمية.
وينطلق الملتقى والمعرض الوطني بحضور وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور سليمان بن سعد الحميد، ورئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة صالح بن عبدالله كامل رئيس مشروع «كلنا منتجون»، بالتعاون مع شركة xs لتنظيم المعارض والمؤتمرات المتخصصة، وفي حضور أكثر من 300 شخصية اجتماعية واقتصادية، وعدد كبير من الخبراء والمختصين.
وتشارك 700 أسرة منتجة في المعرض المصاحب، وتحفل الجلسات بعدد كبير من البرامج والمبادرات من جهات حكومية وخاصة تهدف جميعها إلى إزالة كل المعوقات التي تعترض هذه الأسر، وتعمل على مساعدتها على تنمية دخلها من خلال العمل بالمنزل.
خطط حكومية
ويلقي وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور سليمان بن سعد الحميد الضوء على أبرز الجهود والخطط الحكومية التي سيجري تطبيقها خلال 2015 وخلال الفترة المقبلة لمساندة ودعم الأسر المنتجة، في حين يتحدث صالح بن عبدالله كامل عن دعم القطاع الخاص ودور الغرفة التجارية الصناعية بجدة للأسر المنتجة عبر مركز المسؤولية الاجتماعية، ويناقش رئيس الملتقى والمعرض الوطني المستشار أحمد بن عبدالعزيز الحمدان أبرز ملامح النسخة الرابعة والآمال والطموحات المعقودة عليها، في حين يستعرض الرئيس التنفيذي لـ XS لتنظيم المؤتمرات والمعارض المتخصصة عادل بن حسن عبد الشكور التغييرات التي أحدثها الملتقى والمعرض على مدار النسخ الثلاث السابقة، قبل أن يتم تكريم الرعاة والداعمين.
فرص ثمينة
واستبق صالح كامل رئيس الغرفة التجارية الصناعية بجدة رئيس مشروع كلنا منتجون لدعم الأسر المنتجة حفل الافتتاح بالتأكيد أن الحدث يمثل فرصة ثمينة للسيدات والطلبة والطالبات لتحسين وتنويع مصادر دخلهم من خلال العمل من المنزل، ودعاهم لحضور الجلسات والمشاركة في ورش العمل وزيارة المعرض المصاحب لمساعدتهم لخوض غمار هذه التجربة.
وشدد على أن الملتقى يعد أول تظاهرة علمية في السعودية لتشجيع العمل من المنزل، وقال: زخرت جلساته وورش العمل به ومسابقاته بالعديد من الموضوعات التي تهم الراغبين في كسب عيشهم وتحسين دخولهم عبر العمل من المنزل بتوعيتهم عن كيفية الحصول على التصاريح الحكومية وعقد الشراكات مع رجال الأعمال والاستفادة من مصادر التمويل المتاحة وفوائد الانتظام في العمل الجماعي.
وأشار إلى أن هناك أكثر من 700 أسرة منتجة تعمل من المنزل تشارك في المعرض المصاحب بعرض منتجاتها من الأطعمة والمنسوجات والعديد من الصناعات المتنوعة، منها منتجات مرتبطة بتزيين المناسبات، ولفت إلى أن مشروع دعم الأسر المنتجة وتنمية منتجاتها والمعروف بـ»كلنا منتجون» أحد مشاريع المصفق السعودي الإسلامي للإنماء والتشغيل «المصفق» التابع لغرفة جدة.
حماية المشاريع
وضمن مبادرة أعدتها وزارة الشؤون الاجتماعية مؤخرا لمساعدة الأسر المنتجة والقضاء على تعثر مشاريعها، تدخل في إطار مبادرة «إنتاجي»، تسعى 5 جهات حكومية وأهلية لحماية مشاريع الأسرة منتجة ودعمها في مختلف مناطق المملكة، وذلك بعد أن توفر لها مواقع ثابتة لعرض منتجاتها.
وتضم المبادرة كلا من وزارة الشؤون الاجتماعية ممثلة بلجنة التنمية، وبنك التسليف والصندوق الخيري والجمعيات الخيرية والضمان الاجتماعي، وستعرض هذه المبادرة خلال مشاركة الوزارة في الملتقى.
وقال مدير التنمية الاجتماعي بمحافظة جدة عوض المالكي لـ»مكة» إن المبادرة تهدف إلى دعم الأسر المنتجة ماديا، والسعي لإيجاد منافذ تسويقية لمنتجاتها، إضافة إلى السعي لطرح اقتراحات وتشريعات تحمي عمل تلك الأسر، وتذليل الصعوبات أمام مشاريعها، وعدم تعثرها، لتكون رافدا لها في تحسين وضعها المعيشي.
وأشار إلى أن فعاليات المبادرة تتضمن إصدار دليل تسويقي يضم أسماء وعناوين واسم ووصف المنتج لعدد 5500 أسرة منتجة في جميع مناطق المملكة للتعريف بالمنتج، والأسر المنتجة في كل منطقة وطريقة التواصل معها.