مواجهة التزوير

أكدت المديرية العامة للجوازات، أن الاعتماد على الخصائص الحيوية للمقيمين تمنع تزوير الإقامات أو انتحال الشخصية.
وقال متحدث المديرية العامة للجوازات المقدم أحمد اللحيدان، إن المديرية العامة للجوازات وبتوجيهات ومتابعة من وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، اعتمدت على المعلومات المسجلة في النظام المركزي الآلي سواء معلومات المقيم أو خصائصه الحيوية، وذلك للتأكد من تسجيل جميع بصمات المقيمين والمقيمات.
وأضاف أنها اشترطت وجود الخصائص الحيوية للمقيم أو المقيمة في النظام الآلي لتقديم خدماتها، والتي ستمنع إمكانية استفادة أي شخص من تزوير مادي لبطاقة الإقامة أو معنوي بانتحال شخصية غيره.
وشدد اللحيدان على أن الجوازات ومن ضمن اعتمادها على تلك الخصائص الحيوية ربطت مغادرة المسافرين ببصماتهم والتحقق منها، مما يضمن عدم تمكن أي شخص غير المقيم نفسه من السفر بادعاء هوية مقيم آخر.
وأكد أن لدى المديرية العامة للجوازات أجهزة متطورة بجميع المنافذ والإدارات ورجالا مدربين على أفضل وجه لكشف أي حالة تزوير كما تم مؤخرا تزويد جميع كاونترات الجوازات وفي جميع المنافذ بتلك الأجهزة للكشف عن أي حالة تزوير، أما من حيث الإجراءات المتبعة بحق المزورين من قبل رجال الجوازات فتتمثل في إجراء التحقيقات وإثبات التزوير وتحديد الدليل المادي عليه ومن ثم إحالته للجهات المختصة لإكمال اللازم من طرفهم حسب الاختصاص.
من جانبه، أكد مدير الإعلام والعلاقات العامة في وزارة العدل إبراهيم الطيار لـ «مكة» أن إحصاءات الإقامات المزورة تندرج ضمن قضايا الطعن في أوراق رسمية بالتزوير والتي بلغت في 1435هـ وحتى صفر الماضي 62 قضية.