نقص الإمكانيات يدفع المراكز الصحية للتحويل للمستشفيات

برغم أن المراكز الصحية هي خط الدفاع الأول لدى وزارة الصحة، إلا أنها باتت الأخيرة في تقديم الخدمات الطبية والعناية الكاملة للمرضى، حيث تعاني العديد من المراكز الصحية ومن بينها المركز الصحي لبطحاء قريش نقصا في الأجهزة الطبية الأساسية والمتطورة لخدمة الأهالي وإعفائهم من مشقة التحويل للمستشفيات المتكدسة بالمراجعين.

سؤال للصحة

ويقول أحد سكان بطحاء قريش أحمد الكناني: كنا نعاني من الذهاب مباشرة إلى المركز الصحي، حيث كنا نحال إلى المركز الصحي لحي الهجرة، وبعد مطالبات حثيثة وصبر طويل لإنشاء مركز صحي يخدم أهالي حي بطحاء قريش، تم توفير مبنى مستأجر لكنه لا يصل إلى أن يكون مركزا صحيا ليقدم الرعاية الطبية اللازمة للمرضى، لنقص حاد في الإمكانيات والأدوات الطبية، مما أجبرنا على التوجه للمستشفيات لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، والسؤال الذي نوجهه للمسؤولين: ما دور المراكز الصحية بلا مستلزمات طبية متطورة؟

نقص كبير

ويضيف فهد غرم الله: يجب على وزارة الصحة أن تعلم أن المراكز الصحية أصبحت مراكز للتحويل إلى المستشفيات لعدم مقدرتها على احتواء الأعداد الكبيرة من السكان، ولا سيما أن العديد من المراكز تعاني نقصا في الكوادر الطبية والمستلزمات الطبية، والأدوية.

خط الدفاع الأول

بدوره وصف المتحدث الرسمي للشؤون الصحية بالعاصمة المقدسة عبدالوهاب شلبي المراكز الصحية بخط الدفاع الأول الذي يقدم أفضل الخدمات الصحية والوقائية للمواطنين والمقيمين وزوار بيت الله الحرام، وفق الخطة الصحية الشاملة بتوجيهات ومتابعة مستمرة من المسؤولين بالشؤون الصحية بالمنطقة.
وأكد شلبي لـ»مكة» تأمين كوادر فنية وطبية كافية، لمباشرة الحالات المرضية وتقديم الخدمات الصحية لهم بشكل متكامل، إضافة لكادر إداري علما بأن متوسط عدد مراجعي مركز بطحاء قريش نحو 100 مراجع يوميا، مشددا على توفير كل الأدوية والمستلزمات الطبية، وتجهيز عيادة الأسنان، ومباشرة الحالات بها قبل حوالي شهر في ذات المركز.
وأشار إلى أن جميع المراكز الصحية تخضع للخطط التطويرية، حيث ساهم تطبيق برنامج طب الأسرة في المراكز الصحية بانخفاض الحالات المحولة للمستشفيات بنسبة 60%.