البوسنة مصممة على مكافحة التطرف

بدأ انتشار التطرف بين مسلمي البوسنة يثير قلق المسؤولين الذين أكدوا أنهم سيكافحون ذلك، ودعوا الدول الإسلامية لاحترام هويتهم الأوروبية.
وجاء الإنذار الأول بعد هجوم بأسلحة أوتوماتيكية في نوفمبر الماضي قتل فيه عسكريان بإحدى ضواحي ساراييفو، نفذه إسلامي انتحر بعيد ذلك.
ومؤخرا أوقفت الشرطة 8 رجال متهمين بالتخطيط لاعتداء بسراييفو خلال أعياد نهاية السنة.
وقال المسؤول بالنيابة دوبراكو كامبارا إنهم «كانوا يهددون بشن هجوم كان يمكن أن يقتل فيه نحو 100 شخص».
وكان هؤلاء الرجال يلتقون في مجموعات بمكان للصلاة أقيم بمنزل تم استئجاره، يضم صورة لعلم تنظيم داعش.
وقال جواد هودجيتش الأستاذ بالكلية الإسلامية بساراييفو إن «المجموعة المسلمة لا تملك أي آلية لمكافحة هذه الظاهرة، وعلى الشرطة مراقبة هذه المجموعات».
وما زالت المفاهيم المتطرفة للإسلام التي نقلها للبوسنة خلال الحرب (1992-1995) متطوعون جاؤوا يساندون القوات المسلمة، تجد أتباعا لها.