الكشف عن تورط الحوثيين في مذبحة كلية الشرطة

شهدت العديد من المحافظات اليمنية (صنعاء وتعز وإب) أمس تظاهرات حاشدة نظمتها حركة رفض، للمطالبة برحيل الرئيس عبدربه منصور هادي، لأول مرة، وإخراج المليشيات المسلحة من العاصمة وباقي المحافظات، ورفض دمجها في المؤسسات الأمنية، في إشارة إلى مسلحي جماعة أنصار الله “الحوثيين”.
وانطلقت مسيرة ضمت المئات من ساحة التغيير وسط صنعاء، مطالبة برحيل هادي، والكشف عن مرتكبي هجوم الأربعاء الماضي على كلية الشرطة بصنعاء، الذي راح ضحيته 40 قتيلاً وأكثر من 70 جريحاً. وحمل المتظاهرون لافتتات عليها عبارات من قبيل: “الشعب يريد إسقاط النظام”، و”الحوثي والقاعدة قيادتهم واحدة”.
من جهة أخرى، كشف القيادي المؤتمري ياسر اليماني، أن منفذ تفجير كلية الشرطة هو حوثي ويدعى محمد العماد، واعتقل من قبل النظام السابق بتهمة التخابر مع ايران. وأوضح أن بعض الضباط الشرفاء اعتقلوا خمسة من أقاربه، وحاولوا التحقيق معهم، إلا أن اللجان الشعبية التابعة لهادي والحوثي احتجزوا هؤلاء الضباط وساوموهم على إطلاق سراح بعض المتهمين، الذين لهم علاقه بالتفجير.
من جهة أخرى وجهت قبائل مأرب رسالة إلى الرئيس هادي وإلى حكومة خالد محفوظ بحاح قالوا فيها إن محافظة مأرب تمر بمرحلة خطيرة وحساسة جدا بسبب تهديد الحوثيين باقتحامها. وأكدوا ترحيبهم بالدولة وأنهم يمدون لها أيديهم مجددين رفضهم لما وصفوه بأي تواجد للمليشيات أو جماعات إرهابيه في مأرب.
إلى ذلك اغتال مسلح مجهول يعتقد انه من القاعدة مسلحان من جماعة الحوثي في صنعاء. واكد شهود عيان ان المسلح باغت اثنين من المسلحين الحوثين اثناء قيامهما بتعبئة الغاز المنزلي بمحطة لتعبئة الغاز قرب قسم 45 بصنعاء أمس.

أنصار الله تهدد بقشان

أدان عدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية الجنوبية تصريحات جماعة الحوثي ضد رجل الأعمال السعودي المعروف عبدالله بقشان، ووصفوا تلك التصريحات بأنها تهديد صريح لحياته واستهداف واضح لقامة جنوبية بارزة مطالبين بحملة للدفاع عن الشيخ بقشان ضد الإساءات التي تعرض لها من قبل جماعة الحوثي. وكان القيادي في جماعة الحوثي عضو المجلس السياسي لـ”أنصار الله “، علي العماد اتهم بقشان “حضرمي الأصل” بتنفيذ أجندات والتدخل في تعيين بعض الشخصيات في مناصب حساسة بالدولة.