مركز إماراتي لتسوية المعاملات باليوان
الأحد، ٢٧ ديسمبر ٢٠١٥
تعتزم الإمارات إقامة مركز لتسوية المعاملات باليوان الصيني لتصبح ثاني بلد في الشرق الأوسط يقدم على هذه الخطوة في ظل ازدهار علاقات بكين الاقتصادية بالمنطقة.
وكانت قطر أول دولة في المنطقة تقيم مركزا للتسوية باليوان قادرا على تولي جميع مراحل المعاملات بالعملة الصينية في أبريل.
وقال البنك المركزي الإماراتي في بيان، إن دولة الإمارات تنوي إقامة مركز لتسوية المعاملات باليوان في خطوة لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الصين.
ويأتي إعلان الإمارات ثاني أكبر اقتصاد عربي بعد السعودية بعد قرار صندوق النقد الدولي الشهر الماضي ضم اليوان لسلة حقوق السحب الخاصة.
ومن شأن ذلك أن يشجع دولا أخرى على استخدام العملة في الاحتياطي والتجارة والاستثمار.
وذكر البنك المركزي الإماراتي في بيانه أن ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وقع مذكرة تفاهم بشأن المركز المزمع خلال زيارة للصين في وقت سابق من الشهر الحالي.
وخلال الزيارة جددت الصين والإمارات اتفاق مقايضة عملات مدته ثلاثة أعوام بقيمة 35 مليار يوان (5.42 مليارات دولار) من عملتي البلدين وضمت الصين الإمارات لآلية المؤسسات الأجنبية المؤهلة للاستثمار باليوان.
ولم يذكر بيان البنك توقيتا لإقامة المركز ولم يفصح عن المزيد من التفاصيل.
وفي الوقت الحالي ترتبط معظم عملات دول الخليج الثرية المصدرة للنفط بالدولار ولكن معظم احتياطاتها الضخمة من النقد الأجنبي مقومة بالدولار.
وعلى ما يبدو سيكون لليوان دور أكبر في التجارة والاستثمار والتمويل.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» أن حجم التجارة بين الصين والإمارات نما بمعدل سنوي بلغ نحو 35% خلال العقد الماضي، وقد يبلغ 16 مليار دولار العام الحالي.
وفي مؤشر آخر على نمو الاهتمام الإقليمي باليوان قالت بورصة دبي للذهب والسلع في الشهر الماضي إنها قد تطلق عقودا آجلة باليوان في ديسمبر بعد موافقة الجهات الرقابية.