مطالبات بنقل سوق أنعام نجران
الثلاثاء، ١٨ فبراير ٢٠١٤
تذمر سكان الأحياء المجاورة لسوق الأعلاف والأغنام والإبل، الواقع غرب نجران، من وجوده بجوارهم، وعللوا ذلك بأن موقعه غير مناسب مع التوسع العمراني وتزايد عدد السكان، إذ تنتشر الروائح الكريهة والبعوض بين أحياء المناطق المجاورة، بالإضافة إلى ازدحام طريق الملك عبدالله بالسيارات، مما نتج عنه حوادث عدة بسبب تكدس الباعة والشاحنات الكبيرة على جانب الطريق
وقال محمد سالم (مواطن) «يعد الموقع الحالي من المواقع القديمة، كما أنه صغير جدا ولم يعد يناسب السكان، فيجب نقله إلى مكان مناسب يخدم سكان غرب منطقة نجران»، متمنيا أن تنشأ مدينة للأنعام على غرار تلك التي أنشئت في بعض المناطق، بحيث تكون ذات مساحة كبيرة تناسب حجم مرتادي السوق، وكذلك الحركة المتداولة، فالسوق الحالي يخدم أكثر من 200 ألف من إجمالي عدد سكان المنطقة
وأوضح علي مبارك أن السوق الحالي أصبح مصدرا للروائح الكريهة، ويفتقر للتنظيم لعملية البيع والشراء، إذ تجد الباعة والمشترين على الطريق الرئيسي «طريق الملك عبدالله» يمارسون نشاطاتهم، ويسببون ازدحاما للمارة، مطالبا الجهات المعنية بإيجاد موقع مناسب تراعى فيه المساحة وبعده عن الأحياء السكنية
إلى ذلك، أفاد مدير الإعلام ببلدية المنطقة، مشبب بن حنظل، أن البلدية بصدد دراسة مواقع عدة لاختيار أحدها كبديل للسوق الحالي، «حيث راعينا اختيار الموقع المناسب الذي يخدم سكان غرب نجران، وكذلك بالنسبة لمساحة الموقع التي تناسب حجم مرتادي السوق، والموقع الحالي سيتم نقله خلال الفترة القريبة القادمة»، مضيفا أن السوق الحالي سيستثمر لمصلحة مديرية مياه نجران، وسيتم إنشاء برج ومرافق عدة، حسبما تم إيضاحه من قبلهم