تحذير دولي من مخاطر استمرار دعم إيران للحوثيين
السبت، ٢٦ ديسمبر ٢٠١٥
حذر مستشارون وقانونيون دوليون وخبراء في شؤون النزاعات المسلحة من مواصلة الدعم العسكري الذي تقدمه إيران لجماعة الحوثي في اليمن.
ولفت الخبراء في ندوة أقامها مركز جنيف الدولي للعدالة بالتنسق مع مركز لندن لممارسة القانون الدولي، بعنوان «الأزمة في اليمن: القضايا القانونية الدولية المحيطة بتمويل وتسليح الجماعات المتمردة»، إلى الدور الإيراني في إذكاء نار الصراع باليمن، وتحريض طهران لميليشيات الحوثي المسلحة على ارتكاب مزيد من أعمال العنف، التي يتحمل المدنيون اليمنيون عبئها الأكبر، من مخاطر جسيمة على سلامتهم وأمنهم.
وأكد الخبراء أن الإحصاءات تؤكد أن 2.5 مليون نسمة من اليمنيين نزحوا من مناطقهم بسبب الصراع، وأن أكثر من نصف عدد السكان أي نحو 14.4 مليون نسمة بحاجة للحماية والمساعدة، بينهم 7.4 ملايين طفل، يعاني 2.2 مليون طفل منهم سوء التغذية، فيما يواجه 537 ألف طفل خطر سوء التغذية الحاد.
ووجد المشاركون أن من المسائل الكارثية على مستقبل اليمن أن يفقد نحو 1.8 مليون نسمة إمكانية الحصول على التعليم، إذ إن أكثر من 3500 مدرسة أغلقت في جميع أنحاء اليمن، والميليشيات عملت على تجنيد الأطفال في النزاع، بدلا من أن يكونوا على مقاعد الدراسة.
وفي ختام الندوة اتفق المشاركون على ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي، وفي مقدمته الدول الأعضاء في مجلس الأمن والأطراف المعنية في الصراع إجراءات استثنائية عاجلة من أجل حماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية لكل المناطق التي تحتاجها، وتبادل المعلومات بخصوص كل المعتقلين، وصولا لإطلاقهم.