أمير مكة يؤكد تسخير التقنية لخدمة ضيوف الرحمن
السبت، ٢٦ ديسمبر ٢٠١٥
أكد مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل أهمية تطوير الخدمات بشكل عام، والتقنية على وجه الخصوص وتوفيرها لضيوف الرحمن وقاصدي المسجد الحرام لتسهيل رحلتهم الإيمانية من وإلى الأراضي المقدسة.
ولفت الأمير خالد الفيصل خلال لقائه في مكتبه بجدة أخيرا الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات السعودية الدكتور خالد بياري وعددا من منسوبي الشركة إلى أهمية تسخير التقنية وتوفير سبلها لخدمة ضيوف الرحمن والمساهمة بشكل مباشر في تسهيل رحلتهم الإيمانية، منوها إلى أن المملكة قيادة وحكومة وشعبا هدفها الأسمى توفير كل سبل الراحة للحجاج والمعتمرين على حد سواء وفق منظومة تقنية حديثة تسهم في سهولة القدوم من بلادهم، ثم التنقل من وإلى الحرم المكي والمشاعر المقدسة، مع الأخذ في الاعتبار إنهاء الإجراءات بتقنيات عالية دون تكبيدهم المشقة والعناء.
وخلص اللقاء إلى أهمية وضع خطة عمل مع شركة الاتصالات السعودية لتسخير التقنية في مكة لخدمة ضيوف الرحمن.
مركز التكامل التنمويوفي ذات السياق زار الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات السعودية والوفد المرافق له مركز التكامل التنموي في إمارة منطقة مكة، واصفا المركز بأنه فكرة رائدة ورافد مهم في تحقيق التنمية، وعامل رئيس لدعم عجلة التطوير، سيما وأنه بني على الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص لتحقيق التنمية وتنفيذ المشروعات الرائدة، التي تسهم في بناء الإنسان وتنعكس على تنمية المكان.
وخلال الزيارة قدم المشرف على مركز التكامل التنموي الدكتور سعد مارق نبذة عن المركز وأهدافه والتي ترتكز على تفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتنمية منطقة مكة المكرمة، وتحفيز الشراكة بين القطاع العام والخاص للمساهمة في تنمية منطقة مكة المكرمة وتذليل العقبات ومراقبة التنفيذ.
استراتيجية وأهداف المركزوتنطوي استراتيجية وأهداف المركز تحت ثلاثة عناوين رئيسة هي متابعة تنفيذ المشاريع وتذليل العقبات وتشجيع الاستثمار، ويشمل محور متابعة تنفيذ المشاريع تطوير مؤشرات قياس أداء المشاريع ومتابعتها ومراجعة برامجها، فيما يشمل محور تذليل العقبات معالجة أسباب تأخير المشاريع والتنسيق بين الجهات ذات العلاقة مع المستثمرين والعمل على تسهيل الإجراءات الإدارية الحكومية، أما محور تشجيع الاستثمار فيشمل التعريف بالفرص الاستثمارية ومراجعة المبادرات الاستثمارية للتأكد من جدواها، وتصنيف المشروعات ذات الأولوية.