السيسي يؤكد دعم مصر لحكومة الوفاق الليبي

أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أهمية التواصل بين مصر وروسيا، وتكاتف الجهود الإقليمية والدولية لدفع العملية السياسية في سوريا، وعدم إهدار المزيد من الوقت للتوصل لتسوية سريعة للأزمة تحفظ كيان الدولة السورية ومؤسساتها الوطنية وتصون وحدة أراضيها.
جاء ذلك خلال استقباله أمس أليكسندر لافرينتييف المبعوث الخاص لرئيس روسيا الاتحادية للتسوية في سوريا.
ورحب السيسي بقرار مجلس الأمن الأخير رقم 2254، مشيرا إلى حرص مصر على دعم كل الجهود الدولية الرامية لوضع حد للأزمة السورية وتعزيز مشاركة الأطراف المعتدلة والمجموعات الوطنية في العملية التفاوضية.
وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير علاء يوسف، إن الجانبين المصري والروسي أكدا رفضهما الكامل للإرهاب بالمنطقة وضرورة وقف مصادر تمويله وتسليحه، وأن تسوية الأزمة بسوريا ستقضي على البيئة المواتية لنشاط وتنامي التنظيمات الإرهابية، وتوفير مستقبل أفضل يلبي طموحات الشعب السوري.
كما أعرب الرئيس المصري عن ترحيبه بتوقيع الاتفاق السياسي الليبي بمدينة الصخيرات المغربية في 17 ديسمبر الحالي، مشيرا إلى أن مصر دعمت العملية السياسية برعاية الأمم المتحدة منذ بدايتها، وشجعت مجلس النواب بشكل دائم على المشاركة الإيجابية في كل جولات الحوار، وذلك أثناء استقباله فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية.
وبدوره أعلن السراج أن بلاده تثمن غاليا الجهود المصرية لتحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا، والحفاظ على سلامتها الإقليمية ووحدة أراضيها وصون مقدرات شعبها.
من جانب آخر أدى 11 محافظا جديدا اليمين الدستورية أمس أمام السيسي بمقر رئاسة الجمهورية، بحضور المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء.
وشمل التغيير 10 محافظين جدد بينهم 9 لواءات (5 من الشرطة و4 من الجيش).
وبذلك وصل عدد المحافظين من سلك الشرطة والجيش لـ 14 محافظا، من إجمالي 28 محافظا.
وقضائيا، قضت محكمة جنايات طنطا بسجن النقيب أحمد الكفراوي، معاون مباحث قسم أول طنطا، وأمين الشرطة أحمد صالح من قوة المباحث، بالمؤبد غيابيا، وحبسهما سنة أخرى مع الشغل في واقعة تعذيب مواطنين مما أدى لوفاة أحدهما وإصابة الثاني.
كما قضت دائرة الإرهاب بمحكمة جنايات الزقازيق بالشرقية، بسجن 33 إخوانيا لمدد تتراوح بين 3 و5 سنوات، وبرأت آخرين من التهم المنسوبة إليهما، في 4 قضايا عنف.
إلى ذلك، شهدت الأوساط الطلابية أمس حالة من الغضب واعتصم بعض الطلاب بجامعاتهم، بعد قرار اللجنة العليا للانتخابات بوزارة التعليم العالي عدم الاعتراف باتحاد طلاب مصر رسميا كاتحاد رسمي، إثر قرارها الخميس الماضي ببطلان انتخابات اتحاد طلاب جامعة الزقازيق، مما يترتب عليه إعادة انتخابات الاتحاد على منصبي رئيس ونائب رئيس الاتحاد.
وأعلن عبدالله أنور رئيس اتحاد طلاب مصر، أن قرار إلغاء الانتخابات يمثل التفافا حول إرادة الطلاب، ومحاولة لإعطاء فرصة لقائمة «صوت طلاب مصر» المدعومة من الوزارة، والتي خسرت الانتخابات، معتبرا إعادة الانتخابات إهدارا للمال العام.
كما استنكر مكتب طلاب حزب التحالف الشعبي الاشتراكي قرار اللجنة بإلغاء الانتخابات، معتبرا القرار مظهرا واضحا لكراهية الشباب والطلاب.