77 لوحة بالأبيض والأسود تنافست على 10 جوائز
السبت، ٢٦ ديسمبر ٢٠١٥
تنوعت أعمال الفنانين والفنانات الـ45 المشاركين بـ77 لوحة فنية في معرض «أبيض وأسود»، والذي نظمته وكالة وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية، وافتتحه المستشار المشرف العام على وكالة الوزارة للشؤون الثقافية سعود الحازمي، وبرعاية وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل الطريفي، بصالة عبدالحليم رضوي بجمعية الثقافة والفنون بجدة، كأول معرض تقيمه الوزارة للفنون التشكيلية في السعودية.
وكانت الوكالة أطلقت قبل شهور عدة مسابقة اشترطت فيها على المتقدمين:
- أن تكون أعمالهم بالأبيض والأسود
- ألا تتجاوز 3 أعمال لكل مشترك
- تقدم للمعرض بصفة خاصة وهدفت من ذلك رفع الذائقة الجمالية وإثراء الفنون البصرية السعودية.
الخروج عن النهج
وفيما تباينت مدارس وأساليب المشاركين، واختلفت الموضوعات الفنية التي تطرقوا إليها، فإن عددا من الزوار يرون أن بعض الفنانين المعروفين لم يخرجوا عن نهجهم المعتاد في أعمالهم الملونة، ويؤكدون بأن بعض الفنانين والفنانات الشباب تفوقوا في طرح موضوعات ملائمة لهذا النوع من الفن.
ويقول أحد النقاد الذين حضروا المعرض «يشير ذلك إلى المطب الذي وقع فيه المخضرمون ونجا منه اليافعون».
ووصف عدد من الجمهور الذين ازدحمت بهم الصالة المعرض بأنه نوعي مليء بالمتعة البصرية والفكرية، راكنين إلى أن التخلي عن الألوان يكرس التركيز على الموضوعات وعلى حرفية الفنان في آن واحد.
الفائزون بالجوائز
- الفنان محمد رباط، عن لوحة حرف
- الفنان سعيد قمحاوي، عن لوحة غار حراء
- إبراهيم الخبراني، عن لوحة ود
- محمد آل شايع، رحيل
- محمد حيدر، عن لوحة اللحن العربي
- عواطف آل صفوان، عن لوحة معاناة
- زمان جاسم، عن لوحة سلام
- فهد خليف، عن لوحة انتظار
- نايف سويد، عن لوحة أبيض/أسود
- سيما آل عبدالحي، عن لوحة أنديرا غاندي
«قد يفهم بعض الفنانين أن فن الأبيض والأسود هو اختصار الألوان على هذين اللونين، مع بقاء كل المحددات الفنية الأخرى التي يستخدمونها، بمعنى أنهم يبقون على نفس أساليبهم التعبيرية أو التأثيرية أو الرمزية، وفقط يستخدمون الأبيض والأسود، وهذا خطأ فادح، لأن لهذا الفن موضوعات وتكوينات ولغة خاصة، هل يصلح أن تستخدم آلة القربة والمزمار لعزف لحن في موسيقى الجاز؟»
عبدالله إدريس - فنان تشكيلي وناقد
«أن ينضم أي فنان من المتمرسين لمسابقة يقصد منها رفع المستوى الفني والتجريبي للفنانين الشباب هو انتقاص من قدر الفنان لنفسه، يمارسه وهو غير مدرك للانحدار الفكري والفني الذي أقدم عليه.
مثل هذه المسابقات تقام للمبتدئين، ومن الأجدر أن يتنحى الكبار لإعطاء الشباب فرصة لإثبات الوجود».
باسم شرقي ـ فنان تشكيلي