الحاضنة الرحيمة !!!
السبت، ٢٦ ديسمبر ٢٠١٥تبقى ذاكرة الأيام حبلى بالصور التى تحدث عن مشاهد الماضي، التي تلقي بظلالها الجميلة على لوحة الأيام والسنين لتظل عصية على النسيان أو التلاشي رغم زخم الحضارة وتسارع إيقاع الحياة من حولنا .
.
.
.
.
.
وعادات البدو وتقاليدهم تبقى دائماً محصنة من كل عوامل الاندثار ، وتفاصيل حياتهم البسيطة في العادة تحمل معان كبيرة و تلهم الحاضر بقيم الصبر ، وقوة الإرادة ، والرحمة حتى إن كان التعامل طرفه الآخر هو الحيوان .
.
.
.
.
.
( خراج ) مولود الإبل الذي يحمله المطايا في ترحال البدو هو صورة من ذاك الموروث .
.
.
وعاء كبير يصنع من الجلد في العالب يوضع فيه المولود الجديد عند الترحال حفاظًا عليه من رهق الأسفار و وعورة المسالك بين الأودية والهضاب والجبال .
.
.
وفي العادة يبقى رأس الحوار وأرجله الأمامية خارج هذا الوعاء الجلدي خشية التوائها وجسمه ما زالت بضًا ويظل محمولًا طيلة الرحلة محاطًا بالعناية الكاملة من راكب المطية حتى الوصول إلى مكان الحل .
.
.
ويصف الشيخ سالم العنزي هذا الخرج بالحاضن لمولود الإبل ومع ذلك يقول إنه ربما يستخدم لإغراض أخرى لدى البدو في حلهم وترحالهم .