الأمطار تغري سكان نجران بالتنزه

أدت الأجواء الجميلة لمنطقة نجران التي تشهد أمطارا غزيرة إلى خروج العائلات والأسر للتنزه في ربوع المنطقة ومحافظاتها للاستمتاع بالمطر والمناظر الخلابة، خاصة الكثبان الرملية شرق نجران التي أغرت الكثيرين بالتنزة، وبدأ السحاب يغطي نجران ومحافظتي حبونا وبدر الجنوب منذ مساء الجمعة رافقه هبوب نسمات باردة وأجواء معتدلة طوال اليوم، الأمر الذي شجع العائلات والشباب على استثمار هذه الأجواء الطبيعية منذ الصباح الباكر، وقد أدى ذلك لنشاط محلات بيع مستلزمات البر من خيام وطلبات تخييم مختلفة من قبل العائلات والشباب.
وفي جولة لـ"مكة" بأماكن التنزه قال المواطن حسن آل ذيبان "قمت ومجموعة من زملائي بالتخييم في متنزه جبوب الساري (180 كلم شمال نجران) لأنه يعد أبرز الأماكن البرية التي شهدت عودة الربيع والخضرة في أراضيه الشاسعة، مع دخول نجم الوسمي الذي يشهد الأمطار والأجواء الربيعية.
ونحرص دوما على توفير لوازم الرحلات البرية من الخيام ومتطلبات الرحلات، ونخرج في مثل تلك الرحلات، والتي يلاحظ وجود إقبال كبير من الشباب عليها خاصة وأنها تتميز بالبعد عن النطاق العمراني".
وقال علي آل صليع: إن الأجواء الماطرة التي شهدتها المنطقة وتخللتها أجواء معتدلة شجعت الأسر على الخروج إلى المتنزهات وقضاء جلسات السمر في أجواء ممتعة، صادفت أيام الإجازة.
وأضاف آل صليع أن قلة المتنزهات جعلت أغلب الأسر تشد رحالها للأماكن البرية التي تشهد إقبالا كبيرا من العائلات والشباب مثل وادي نجران، وهبوب الساري ووادي قطن وشرق المطار، حيث حرصنا على بناء الخيام وتجهيز أدوات الشواء ومتطلبات الرحلات البرية الأخرى، مشيرا إلى أن الأمطار الغزيرة التي كست جبال نجران وروت أوديتها حولت نجران إلى بساط أخضر وألبستها حلة طبيعية طوال الأيام الماضية على امتداد النظر، لتضفي السعادة والسرور على العائلات وسكان المنطقة.