هيئة أبوظبي للثقافة انفردت بعرض 70 كتابا مسموعا بكتاب جدة

انفرد جناح هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في معرض جدة الدولي للكتاب بعرض الكتب المسموعة والمعدة في أقراص صوتية مدمجة (سي دي)، ولاقت الكتب الصوتية إقبالا ملحوظا طيلة أيام المعرض الماضية، وتضم الأقراص مجموعة من التسجيلات الصوتية لكتب تراثية ومعرفية بأصوات الرواة والمؤلفين.
إلى ذلك أشار المسئول عن جناح الهيئة هادي محمد، وقال التسجيلات سلسلة من الكتب بلغت حتى الآن 70 كتابا صوتيا، ومنشورة تحت السلسلة المعروفة بـ”الكتاب المسموع”، وهي ممنتجة وفق أحدث التقنيات الفنية والإخراجية مع مؤثرات صوتية طبيعية ومن الفنون الشعبية والأغاني والنهمات التراثية، بحيث تجعل عملية الاستماع إليها ممتعةن وهي مسجلة بـ 15 لغة من مختلف أنحاء العالم.
وأضاف :الهيئة تشارك في معرض جدة بمجموعة من أحدث اصدارات مشاريعها الثقافية المتعددة والمتمثلة في مشروع كلمة للترجمة، وسلسلة اصدارات قلم للمؤلفين الإماراتيين، والتي تصل إلى أكثر من 1250 عنوانا في جميع الموضوعات، منها 750 عنوانا مترجما إلى اللغة العربية من 30 لغة عالمية، إضافة إلى إصدارات سلسلة رواد المشرق العربي، التي تغطي رحلات الرحالة الأجانب إلى المنطقة العربية، وخصوصاً منطقة الخليج العربي، والاصدارات تشمل سلسلة الكتاب المسموع الذي توفّر عدداً من أمهات الكتب التراثية العربية و المعرفية الأجنبية المترجمة.
وأشار هادي محمد على سبيل المثال إلى كتاب “فنجان قهوة: الإمارات في ذاكرة أبنائها”، للباحث الإماراتي عبد الله عبد الرحمن، والذي يُعدّ كتاباً مرجعياً بأجزائه الثلاث، وأن الكتاب تتوفر تسجيلاته الصوتية على أقراص مدمجة، تحتوي على ست وعشرين ساعة صوتية، لـثمانية عشر راوياً، تمّ تسجيلها في مطلع الثمانينات من القرن الماضي، وقد توفي أغلب هؤلاء الرواة.
ونوه عن مشروع كلمة الذي أطلقته هيئة أبوظبي وفاز بجائزة خادم الحرمين الشريفين المغفور له الملك عبدالله بن عبدالعزيز، كمبادرة لتمويل الترجمات إلى العربية ونشر وتوزيع الأعمال من المؤلفات الكلاسيكية والمعاصرة، بأنه يلقى اقبالا جماهيريا خاصا ويأتي الزوار للسؤال عن الكتب التي أصدرت ضمن المشروع على وجه التحديد.
مبينا أن المشروع يختار في كل عام 100 عنوان من الاعمال الأصيلة لترجمتها إلى العربية.