مقتل زهران علوش في غارة جوية روسية
الجمعة، ٢٥ ديسمبر ٢٠١٥
أكدت مصادر سورية مقتل زهران علوش قائد ما يعرف بـ «جيش الإسلام» وعدد من قياداته في غارة جوية، ذكرت مصادر أخرى أنها نفذت بطائرات روسية على ريف دمشق أمس.
وأوضح ناشطون أن الغارة كانت في بلدة أوتايا بالغوطة الشرقية بريف دمشق، حيث استهدف مقر اجتماع لقيادة جيش الإسلام بعشرة صواريخ.
إلى ذلك، تشهد ثلاث مناطق جنوب دمشق اليوم خروج نحو 4 آلاف مسلح في اتفاق غير مسبوق بين وجهاء من السكان والحكومة السورية تنطبق مفاعيله على تنظيم داعش، وفق ما أفادت مصادر أمس.
وينص الاتفاق على خروج المسلحين وعائلاتهم من مناطق الحجر الأسود والقدم واليرموك جنوب العاصمة دمشق.
وقال مصدر حكومي «تم التوصل لاتفاق بخروج 4 آلاف مسلح ومدني، بينهم عناصر من جبهة النصرة وداعش.
وسيبدأ تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق بخروج المسلحين اليوم «لتكون وجهتهم الرقة ومارع شمالا».
ومارع من أبرز معاقل الفصائل المقاتلة، بينها جبهة النصرة بريف حلب الشمالي، فيما تعد الرقة معقل داعش.
ويأتي الاتفاق بعد فشل 4 مبادرات خلال العامين الماضيين.
وينص الاتفاق في مرحلته الثانية على «إزالة السواتر الترابية وتسوية أوضاع المسلحين (الذين فضلوا البقاء) وعودة مظاهر مؤسسات الدولة وتحصين المنطقة ضد الإرهاب».
وأفاد مصدر سوري أن العدد الإجمالي للمغادرين يبلغ نحو 3567 شخصا بينهم ألفا مسلح، وينتمي غالبيتهم لتنظيم داعش إضافة لجبهة النصرة وفصيل آخر.
ودخلت أمس لمنطقة القدم «18 حافلة برفقة الجيش السوري لاستلام العتاد والأسلحة الثقيلة التابعة لمسلحي داعش ومجموعات النصرة قبل نقلهم»، وفق المصدر الميداني.
ويتواجد تنظيم داعش بمنطقة الحجر الأسود منذ يوليو 2014، ويستخدمها كقاعدة لشن هجومه ضد العاصمة.
أما حي القدم القريب، حيث تتواجد فصائل مقاتلة، فلا يشهد عمليات عسكرية بسبب تنفيذ مصالحة فيه مع قوات النظام.
من جهة أخرى أبدى وزير الخارجية القطري خالد العطية أمس اعتراضه على وضع قوائم بأسماء الفصائل المعارضة قبل إجراء محادثات سلام بشأن سوريا.
وقال في مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي بموسكو «نحن ضد التصنيف المطلق للجماعات.
الأهم هو فهم المنطق الذي من ورائه حملت هذه المجموعات السلاح.
أهدافها ودوافعها».
وبدوره قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن من الضروري ضمان مشاركة أوسع دائرة ممكنة من عناصر المعارضة في المحادثات المستقبلية لإنهاء الأزمة السورية.
وأضاف أن الخلاف الأساسي بين بلاده وقطر يتعلق بشرعية الرئيس بشار الأسد، إلا أن هناك تفاهما بشأن قدرة البلدين على المساهمة في تحريك المفاوضات السورية.
وكانت وزارة الدفاع الروسية أمس أكدت أن القوات الجوية نفذت 5240 طلعة منذ بدأت ضرباتها على سوريا في 30 سبتمبر الماضي، بما في ذلك 189 طلعة أمس الأول فقط.