ساعة المعصم من أسباب إخفاق الطلاب
الجمعة، ٢٥ ديسمبر ٢٠١٥فيما اقترب طلاب الصفوف الأولية من إنهاء فصلهم الدراسي الأول، واستعداد طلاب المرحلة المتوسطة والثانوية لاختبارات النصف الأول التي ستنطلق منتصف الشهر الحالي، عد الأخصائي النفسي ظافر آل حبيب ارتداء الطلاب ساعة المعصم أثناء الاختبارات أحد الأسباب التي تسهم في تدني درجاتهم وقد تقودهم للإخفاق في بعض المقررات.
وبحسب آل حبيب لـ"مكة"، فإن ارتداء الساعة والنظر إليها بين الفينة والأخرى يعد من المشتتات الذهنية للطالب، إذ ستدفعه لمراقبة الوقت بين الثانية والأخرى وذلك لتدارك انتهاء فترة الامتحان، مما يجعله عرضة لتشتت الانتباه والخوف الذي سيقوده لنسيان ما حفظه من المقرر.
ودعا معلمي المدارس إلى عدم تذكير الطلاب بالوقت والمتبقي منه، معتبرا ذلك من الأمور التي تسهم أيضا في تشتيت ذهن الطالب أثناء تدوينه للإجابات، لافتا إلى أن التذكير بالوقت ينبغي ألا يكون بشكل متكرر من قبل المعلمين، لأن الطالب عند تسلمه للورقة لديه توقيت ذهني يجعله يخصص لكل سؤال إجابة في وقت معلوم.