4 أسئلة اعتمدت مركز تطوير عسكريات السجون

إجابات 4 أسئلة من اجتماع لمديري السجون كانت كفيلة بإنشاء مركز تطوير القدرات النسائية في المديرية العامة للسجون بالرياض، تمحورت حول »لماذا، إلى أين، كيف، ما هي الاحتياجات« في ضوء الحاجة الماسة لرفع مستوى الأداء لمنسوبات السجون من مدنيات وعسكريات.
وأكدت مديرة المركز مها الدوسري لـ»مكة» أن إنشاء مركز التطوير جاء بتوصية من اجتماع مديري السجون في عام 1435، وصدرت الموافقة من ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بعد نحو شهرين من الاجتماع.
وأضافت:»بدأنا العمل على المركز في 1436/‏1/‏1، وكانت كل الخطط على أوراق فقط، واليوم نحن نقف على أرض المركز وندرب منسوبات السجون والداخلية بشكل عام، وكل هذا بجهد بنات الوطن«.
وحول الهيكل التنظيمي لمنسوبات السجن قالت الدوسري :»نحن متساوون مع الرجال في الهيكل التنظيمي والمسارات التدريبية، حيث حرصنا على تكييفها بما يتناسب مع طبيعة عملنا وما يلائم العنصر النسائي، فمثلا الحراسات الخارجية للسجن لم نعتمدها، كون ذلك لا يعد من مهامنا«.
وأشارت الدوسري إلى خمسة أمثلة، مما يناسب عمل المرأة في السجون كالحراسات الداخلية، وحراسات العنابر، والتفتيش، وتدريبات الدفاع عن النفس، واستخدام الأسلحة الناعمة، مؤكدة أن كل المتدربات العسكريات والبالغ عددهن الـ 30 يتم تأهيلهن ليصبحن مدربات.
من جهته أكد لـ»مكة« مساعد المدير العام للسجون للتخطيط والتطوير العميد مبارك العتيبي أن فكرة المركز جاءت من باب أهمية تطوير العنصر النسائي، خاصة في السجون والتي تعد أكثر قطاعات الداخلية استعانة بالعسكريات.
وأبان أنه في السابق لم يكن هناك أي مكان مهيأ لمثل هذه التدريبات، التي تخضع لها السعوديات للمرة الأولى، على مستوى الوزارة، ومن الطبيعي أن يكون أداؤهن السابق متواضعا، ولكن بحسب النتائج الأولية للمركز فعطاؤهن العملي ارتفع.
وأضاف:»بمجرد الموافقة على الفكرة بادرنا بالبحث عن مبنى، وتم تصميمه بالطريقة التي تناسب احتياجات التدريب، وتوفير الوسائل التعلمية فيه، واستقطاب المدربات أيضا، ولم تكن العملية سهلة«.
وزاد العتيبي :»نحتاج وقتا لنعد متدربة سعودية مؤهلة تأهيلا شاملا، وهذا المشروع ضخم، وسنخرج بفوائد لا حصر لها منه، ولكن خططنا الحالية تكون المدربات سعوديات 100%، وهذا لن يتم إلا عن طريق تدريب المجموعة الأولى في السعودية، عبر مدربات متخصصات من الدول الأخرى«.
وأوضح أن هناك اتفاقيات بين السجون وجامعة نايف للعلوم الأمنية في كل ما يخص التدريب والدراسات وغيرها.