العرب يطالبون بانسحاب القوات التركية من العراق دون شرط
الخميس، ٢٤ ديسمبر ٢٠١٥دان مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية توغل القوات التركية العسكرية في الأراضي العراقية باعتباره اعتداء على السيادة العراقية، وتهديدا للأمن القومي العربي.
وطالب المجلس في بيان أصدره في ختام اجتماعه غير العادي أمس برئاسة الإمارات الحكومة التركية بسحب قواتها فورا من الأراضي العراقية دون قيد أو شرط.
كما جدد المجلس إدانته للتدخل الإيراني في الشؤون الداخلية للدول العربية باعتباره انتهاكا لقواعد القانون الدولي ومبدأ حسن الجوار.
من جهة أخرى نفذ التحالف الدولي 18 ضربة جوية استهدفت داعش في العراق، وست ضربات في سوريا أمس الأول.
وقال في بيان إن الضربات في العراق تركزت حول الموصل، حيث دمرت 24 موقعا للتنظيم ومركبتين وسلاحين آليين وحفارا.
وذكر أن خمس ضربات كانت قرب الرمادي، حيث تشن القوات العراقية هجوما لاستعادة المدينة، وأنها دمرت خمسة مراكز للقيادة والسيطرة وألحقت أضرارا بخمسة طرق يستخدمها التنظيم وحرمت المتشددين من الوصول لبعض المناطق.
وأضاف البيان أن الأهداف الأخرى في العراق كانت قرب سلطان عبدالله والبوحيات وكيسيك.
وفي سوريا قال البيان إن أربع ضربات قرب منبج أصابت ثلاث وحدات تكتيكية ودمرت موقعا قتاليا للتنظيم ومنشأة إمداد.
بينما دمرت الغارات الأخرى مواقع قتالية ومركبة ومدافع مورتر قرب عين عيسى ومارع.
إلى ذلك بدأ عشرات السوريين والعائلات الخروج من حي الوعر في حمص دون التعرض لهم من قبل قوات النظام.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان أمس أن خروج المواطنين والعائلات كان عن طريق دوار المهندسين، بعد تسجيل أسمائهم قبل 24 ساعة، حيث يتم خروجهم من الحي بشرط عدم التعرض لهم من قبل قوات النظام تحت أي ذريعة كانت.
وأشار المرصد إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن اتفاق حي الوعر الذي اتخذت بموجبه خطوات عدة شملت إدخال مساعدات غذائية وإنسانية إلى الحي، ونقل 750 شخصا فجر التاسع من الشهر الحالي من الحي إلى ريفي حماة وإدلب.
في المقابل أعلن المرصد أن داعش وسع نطاق سيطرته في مدينة دير الزور شرق سوريا بعد مواجهات وهجمات انتحارية أدت إلى سقوط 26 قتيلا في صفوف القوات الموالية للنظام.
وفي موسكو قالت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية إن تقرير منظمة العفو الذي جاء فيه أن القصف الروسي في سوريا ربما يصل إلى حد جريمة الحرب لا يحوي حقائق واضحة.