شرود الوعي
الخميس، ٢٤ ديسمبر ٢٠١٥
الأنظمة والقوانين في جميع المجالات وضعت لدفع الأخطار والأخطاء، وعلى المسؤولين في كل الجهات العمل على توعية المجتمع المدني عن طريق فيلم وثائقي يعرض من خلال شاشات الدعاية والإعلان الموجودة في الطرق السريعة وعند نقاط الإشارات المرورية، وعن طريق التواصل الاجتماعي بكل أشكاله، وعمل برامج توعوية على مستوى الأحياء والمدن.
عندما نأتي ونرى أنظمة المرور في مناطق مختلفة من حيث أنظمة السير والالتفاف عند المنعطفات والدخول إلى الدوار وربط حزام الأمان نجد أن السائق ليس لديه أية دراية أو ثقافة عن تلك الأنظمة رغم وجود رخصة القيادة معه! الأنظمة تطبق في جميع الدول المتقدمة وغير المتقدمة بحزم وصلابة، حيث تصل بعض القوانين في بعض الدول إلى السجن فترات طويلة.
لذلك نرى هذه الدول تتمتع بمجتمع مدني حضاري وثقافي وواع بكل المقاييس في شتى المجالات سواء في قيادة السيارات أو حتى في استهلاك الكهرباء أو الماء، نعم متى ما وجدت الثقافة والوعي والإرشاد والحزم في تنفيذ القوانين وجدنا مجتمعا معرفيا ومتحضرا.
لا ننتظر باسم اليوم العالمي للمياه أو لمكافحة المخدرات أو للمرور..الخ، بل لو نفذت الأنظمة بحذافيرها من قبل القياديين يوميا ونشرت مبادئ الوعي لأصبح مجتمعنا مجتمعا راقيا وواعيا.
ومن هذا المنبر أناشد جميع المسؤولين في كل القطاعات بالسعي لنشر الوعي في مجتمعنا، واتخاذ الإجراءات والجزاءات الصارمة في حق كل من يخالف أو يتعدى على الأنظمة والقوانين بلا استثناء.