3 أسباب أولية لحريق مستشفى جازان وصحية الشورى: الكارثة غير مسبوقة

25 وفاة وعشرات الإصابات هي الحصيلة المبدئية للحريق الذي نشب في مستشفى جازان العام فجر أمس، في وقت وصف فيه عضو في لجنة الشؤون الصحية بمجلس الشورى الحريق بـ«الكارثة غير المسبوقة».
وكانت مدينة جازان فجعت منذ ساعات الفجر الأولى بحريق نشب في مستشفاها العام، والذي يضم قسما خاصا بالولادة والأطفال، وآخر للعناية المركزة.
وبحسب الأرقام التي أعلنتها وزارة الصحة فإن عدد الضحايا الذين قضوا في الحريق بلغ 25 وفاة أحدها كان يتلقى العلاج في العناية المركزة، فيما بلغ عدد الإصابات 123 حالة.
وطبقا للمعلومات التي رشحت إلى «مكة» فإن ثلاثة أسباب أولية يعتقد بأنها أوصلت إلى وقوع مثل هذا الحريق، وهي: سوء العقود الموقعة مع الشركات المشغلة للمستشفى، والإهمال الحاصل من إدارة المستشفى في متابعة السلبيات المرصودة، ورداءة الإشراف العام والصيانة.
ولم تكشف وزارة الصحة في بيانها الذي وزعته أمس عن الأسباب التي أدت إلى وقوع الحريق.
وأشار بيانها إلى أن السعة السريرية للمستشفى تبلغ 150 سريرا، وأن عدد الضحايا والمصابين جراء الحريق بلغ 148 قتيلا ومصابا، ما يعني تضرر 98.
6% من الذين كانوا يتلقون العلاج داخل المستشفى.
ووصف عضو لجنة الشؤون الصحية بمجلس الشورى الدكتور محسن الحازمي في اتصال هاتفي أجرته معه «مكة» حريق مستشفى جازان بـ»الكارثة غير المسبوقة»، سائلا الله أن يرحم المتوفين وأن يشفي المصابين.
وعن موقفهم جراء ما حدث أكد الحازمي بأن لجنة الشؤون الصحية وفقا لاختصاصها ستتقصى أسباب هذا الحادث، عبر الطلب من الوزارة بتزويدها بكل المعلومات المتصلة بالواقعة من أجل تحليلها ودراستها، ومن ثم إبداء التوصية حيال ذلك.
وقال »ليس من حق لجنة الشؤون الصحية بمجلس الشورى طلب العقود الخاصة بالمستشفيات ومراجعتها وتدقيقها، فاختصاصها ينحصر بدراسة التقرير السنوي لوزارة الصحة بما يحمله من معلومات لا تتطرق فيها الوزارة عادة إلى العقود الخاصة بتشغيل مستشفياتها«.
وعما إذا كانت الحادثة ستعجل من طلب لجنة الشؤون الصحية بالرفع للمقام السامي عن طريق رئيس المجلس لاستدعاء وزير الصحة المهندس خالد الفالح تحت القبة، قال الحازمي »هذا الإجراء لا يمكن أن يتم إلا على تقرير وزارة الصحة، ونحن في هذه الأيام نتحرى وصول تقريرهم الجديد، وقد يصار إلى ذلك بعد دراسة التقرير«.
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولت محضرا صادرا عن الدفاع المدني في الأول من جمادى الآخرة 1433هـ، يرصد 15 نقطة سلبية على مبنى مستشفى البرج المركزي بجازان قبل تشغيله، ويطلب من مديرية الشؤون الصحية بالمنطقة عدم تشغيله قبل معالجة تلك الملاحظات، حفاظا على سلامة المرضى والمراجعين والعاملين، وهو ما تجاهلته إدارة المستشفى، ومن ضمن ما رصده الدفاع المدني، وفقا للخطاب، »وجود كيابل في فتحات التصريف مغمورة بالمياه«.