منصة لتمكين الابتكار وإحداث التغيير الإيجابي والإنماء الاجتماعي
الخميس، ٢٤ ديسمبر ٢٠١٥
كشف وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور ماجد القصبي عن تحول الصندوق الخيري الاجتماعي إلى منصة لتمكين الابتكار والشفافية ومضاعفة الأثر في هذا القطاع، مبينا أن الصندوق سيتولى دورا شاملا وقياديا في معالجة الفقر في المملكة من خلال هذا التحول.
جاء ذلك خلال رعايته الملتقى الأول للإبداع والابتكار في العمل الخيري الذي نظمته جائزة السبيعي للتميز في العمل الخيري والمركز الدولي للأبحاث والدراسات «مداد» ومؤسسة محمد وعبدالله إبراهيم السبيعي الخيرية، تحت شعار «الإبداع والابتكار بين النظرية والتطبيق» بجدة، وانطلقت فعالياته أمس بحضور محافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة الدكتور سعد القصبي.
وأكد الوزير القصبي أن الصندوق سيكون بمثابة منصة لتمكين الابتكار في معالجة الفقر في المملكة، واصفا إياه بـ «منصة الابتكار الاجتماعي».
وبين أن الصندوق يسعى للتسويق للبرامج الاجتماعية المبتكرة عبر تمكين شبكة مترابطة من الشركاء من خلال التمويل الهادف ومساعدة الخبراء ومساندتهم في تحقيق النجاحات، وأن الهدف هو العمل على الإنماء الاجتماعي وخاصة تحسين معيشة المستهدفين به من خلال أساليب غير تقليدية تقوم على تهيئة المناخ الملائم وإيجاد فرص عمل تتناسب مع قدرات الأفراد والأسر.
واستعرض شركاء الصندوق «الشؤون الاجتماعية، العمل، المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، والبنك السعودي للتسليف والادخار، والمركز الوطني للدراسات والبحوث الاجتماعية، إلى جانب شركاء التنفيذ وهي المؤسسات الداعمة للمستفيدين والوسطاء المحتملين مثل المنظمات غير الحكومية وغيرها».
واستعرض البرامج المقترحة للصندوق الخيري الاجتماعي ومنها الأسر المنتجة والمشاريع الصغيرة من النساء ولخدمة النساء، إضافة لبرامج تستهدف الشباب منها التعليم والتطوع وتمكين المشاريع الصغرى ودعم ريادة الأعمال لدى الشباب، فضلا عن برامج خاصة للأشخاص ذوي الإعاقة وتشمل تعزيز القدرات الحركية والحسية والدمج الاحترافي، مبينا أن تنفيذ هذه البرامج سيتم عبر مؤسسات وسيطة لمضاعفة الأثر، مؤكدا سعي الصندوق لأن يصبح منصة لإحداث التغيير المبتكر في معالجة الفقر في المملكة.
وتعد جائزة السبيعي للتميز في العمل الخيري أول جائزة متخصصة في الجودة والتميز المؤسسي في قطاع العمل الخيري عالميا ومحليا، وقد تبنتها مؤسسة محمد وعبدالله إبراهيم السبيعي الخيرية بهدف خدمة العمل الخيري وتطويره والتوعية بأهمية التميز والجودة فيه باعتباره قطاعا مكملا للقطاعين الحكومي والخاص.