45 بؤرة ملاريا في الباحة بسبب مياه الأمطار
الخميس، ٢٤ ديسمبر ٢٠١٥
حذّر مسؤول بمديرية الدفاع المدني من احتمالية انتشار الملاريا بمنطقة الباحة، على خلفية تجمع مياه الأمطار خلف السدود البالغ عددها 45 سدا، وظهور مستنقعات عقب الأمطار الأخيرة التي شهدتها مناطق المملكة، فضلا عن حظائر للأغنام حول أحواض تلك السدود.
وقال لـ»مكة» «عُقد اجتماع قبل أسبوعين للخروج بحلول تمثلت في إزالة حظائر الأغنام وردم المستنقعات وبدء عمليات رش المواقع المحيطة بأحواض السدود، وذلك بالتعاون مع الجهات الخدمية الأخرى»، لافتا إلى أن مياه الأمطار بالسدود تستخدم لري القرى المجاورة لها.
وأشار إلى أن أعمال إزالة حظائر الأغنام صاحبتها عمليات لردم الروث والفضلات، لا سيما أنها تخلق بيئة خصبة لتكاثر بعوضة الملاريا التي ثبت وجودها فعلا بتلك المناطق، مؤكدا أنه لم يتم تسجيل أي حالة مرضية حتى الآن، غير أن تلك الإجراءات تعد احترازية.
حلول لدرء الخطر
في حين أوضح المتحدث الرسمي للدفاع المدني بالباحة العقيد جمعان الغامدي، انعقاد اللجنة الرئيسة بمنطقة الباحة قبل أسابيع، برئاسة أمير المنطقة مشاري بن سعود، وعضوية مديري الجهات الحكومية، لمناقشة جميع المخاطر المحتمل وقوعها خلال موسم الأمطار على رأسها إشكالات السدود.
وقال «تم إعداد تقرير مستقل يرصد العوائق والحلول، إلى جانب توزيع الأدوار بين الجهات ذات العلاقة، والمتضمنة حماية الأرواح والإنقاذ من الغرق وأعمال الرش والمكافحة والقضاء على الأمراض الناجمة عن تكاثر البعوض في تلك الأماكن».
خطورة الأودية
وأشار الغامدي إلى أن خطورة الأودية تعتمد على شدة الأمطار وغزارتها وطول واتساع الوادي، وأضاف «ثمة أودية كبيرة ورئيسة تمر من خلال قرى وهجر وتنتهي بسدود للاستفادة من مياهها، بينما هناك أودية تمتد من خلال المنطقة إلى حدود المناطق الأخرى كقطاع أودية تهامة».
ولفت إلى وجود أودية صغيرة تعد الأقل خطورة كونها لا تمر بالقرى والهجر، غير أنها تعدّ روافد للأودية المتوسطة والكبيرة، مبينا أن الخطة العامة لمواجهة مخاطر الأمطار والسيول تغطي الأودية كافة.
العقاب والطرق
وذكر أن لجنة مشكّلة من إمارة منطقة الباحة وعضوية كل من إدارة الطرق والدفاع المدني والمرور والشرطة والمحافظات، تعمل على متابعة الطرق والعقاب منذ وصول التنبيهات الجوية من الأرصاد، وأثناء هطول الأمطار وبعد انتهاء الحالة المطرية.
وزاد «يتم رفع الحالة إلى غرف العمليات المشتركة حيال إغلاقها من عدمه، عدا عن تكليف الجهات ذات العلاقة بإزالة الأضرار إن وجدت وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه سابقا، مع الأخذ في الحسبان المحافظة على سلامة الأرواح والممتلكات قبل وأثناء وبعد هطول الأمطار».