دراسة: 70% من بحوث التربية بالعالم العربي نمطية الفكرة والمعالجة

أكدت دراسة لأستاذ المناهج وتصميم التعليم المشارك بكلية الدراسات العليا بجامعة الخليج العربي الدكتور حمدي عبدالعزيز أن 70% من البحوث التربوية بالعالم العربي تعد نمطية من حيث الفكرة، ومنهجية المعالجة، والنتائج.
وأوضح عبدالعزيز في دراسته بعنوان:»البحث التربوي في العالم العربي بين النمطية والتجديد..مظاهر الأزمة والحلول المقترحة» والتي طرحها أخيرا في مؤتمر علمي تربوي بالعاصمة اللبنانية بيروت أن تلك النمطية مردها إلى أن البحث التربوي في العالم العربي يعاني من عدة أزمات مثل:

  • ظاهرة المواكبة أو الاستنساخ.
  • الترجمة الميكانيكية للمفاهيم والمصطلحات التربوية الوافدة.
  • الانشطار المعرفي بين التخصصات العلمية والأكاديمية بالمجال التربوي.
  • فقر التنظير العربي بمجال التربية.
  • القصور في لوائح تكوين الباحث التربوي.
  • إعداد بحوث ميكانيكية لا تعكس طبيعة الممارسات التربوية بالمدارس والجامعات.

واقترح عبدالعزيز مجموعة من الحلول الإجرائية للتغلب على هذه الأزمات، منها كتب المداخل الحديثة للدمج بمفهومه الموسع (دمج مؤسسات المجتمع المدني، والصناعات، والأعمال، والفئات المستهدفة) بمعنى تكامل البحوث الميدانية والبحوث المعملية، وبناء جسور لثقافة الإبداع التربوي الجمعي.

ودعا عبدالعزيز إلى:

  • تطوير النظم المعرفية التربوية من خلال الاستفادة من نظم الحوسبة السحابية والروابط البحثية المتخصصة والمهنية بمجال التعليم.
  • تطوير نظم ولوائح تكوين الباحث العربي.
  • وضع آلية لإنشاء وتفعيل شبكة البحوث التربوية التشاركية الإبداعية باللغة العربية.

وقدم عبدالعزيز 9 خطوط مستقبلية لإنتاج البحث التربوي المتميز بالعالم العربي هي:

  1. البحث في أنطولوجيا التعلم (تحليل التعلم وديناميات التفاعل ومستوى ونوع التفاعلية).
  2. البحث في قوة التآزر بين عناصر المنظومة التعليمية والتكنولوجيا.
  3. البحث في خرائط الحجة والبرهان على التعلم (التمثيل البصري لمدخلات ومخرجات التعلم).
  4. رصد وتحليل وتفسير المتغيرات الناشئة في بيئات التعلم.
  5. البحث في ردود الأفعال والتغذية الراجعة بشكل حلقي متكامل.
  6. البحث في سياق التعلم (الأشخاص، والأهداف، والمواقف)، من خلال الإجابة عن: ماذا، ولماذا، ومن، ومتى، وأين، وكيف؟
  7. البحث في جودة وتطوير استخدام أدوات المعالجة التجريبية.
  8. توثيق حل المشكلة التربوية من خلال المعالجات الثنائية والحلقية الكمنوعية.
  9. البحث في بناء النماذج الأولية للممارسات الجديدة (الحلول الميدانية الإبداعية المستقبلية).