الحارثي يبهر البريطانيين بـ"التحولات الاجتماعية في الرواية السعودية"

بعد أن ابتعث مازن الحارثي إلى جامعة ليدز البريطانية لدراسة الدكتوراه في الأدب، أثار حب وشغف أساتذته بأطروحته "التحولات الاجتماعية في الرواية السعودية"، التي تناول فيها مفهوم الرواية الاجتماعية في النقد الغربي والعربي، موضحا الجوانب الجمالية التي قام عليها هذا الجنس الأدبي.
وحصل الحارثي بعد مناقشة رسالته على درجة الدكتوراه في الأدب في جامعة ليدز، وتم تعيينه محاضرا وعضوا لهيئة التدريس بكلية الآداب بجامعة الطائف.
وتناولت دراسته أسس الحكم في السعودية، والتي ساهمت بشكل فاعل في تقدم البلاد وازدهارها، وعرج على أهم الأسباب التي ساهمت في تغيير التركيبة الديموجرافية للمجتمع السعودي، مثل العولمة واكتشاف البترول.
وأشار إلى المشاريع التنموية التي أثرت في تحول المجتمع السعودي، موضحا دور حكومة السعودية في تحويل الجزيرة العربية من صحراء إلى مدن كبيرة، صناعية وتجارية وحضارية.
كما تطرق لتحولات المكان، والصراع القائم بين القرية والمدينة، المتمثل في "أريفة" المدينة و"تمدين" الريف.
وقدم أيضا خلال رسالته فصلا عن علاقة "الأنا" بـ "الآخر"، موضحا أن انتماءات الهوية كانت تسيرها، وكيف أن قيام الدولة السعودية ساهم بشكل كبير في تشكيل أفق ثقافي أكثر انفتاحا وتقبلا للآخر.
كما تناولت الرسالة علاقات الأسرة السعودية وتحولاتها، وأزمة العلاقة بين الآباء والأبناء في النص الروائي السعودي.
وختم رسالته بفصل عن المرأة السعودية وحركتها في النص السردي، مع ذكر أبرز تحولاتها من المرأة التقليدية إلى المرأة الجديدة التي تحاول تغيير واقعها الاجتماعي إلى واقع فاعل ومشرف.