تحرك حزبي لضم 400 نائب في ائتلاف دعم مصر

في سابقة تعد الأولى من نوعها أطلقت مواقع التواصل الاجتماعي حملات دعم وتأييد للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ورفض ما أبداه حول إمكانية تركه الحكم استجابة لمطالب الشعب خلال كلمته بمناسبة المولد النبوي الشريف أمس الأول.
في المقابل ظهرت حملات أخرى، وإن كانت محدودة، تدعو للتظاهر في 25 يناير، والمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة.
وتزايدت أعداد المؤيدين للرئيس على المواقع، ودعا المشاركون لمواصلته العمل والتربع على عرش الرئاسة حتى انتهاء المدة المقررة له، كما أكد عدد من الأحزاب والقوى السياسية تأييدها للسيسي واستمراره، دون الالتفاف حول فئة قليلة تحاول عرقلة طريق التنمية.
وطالبت قوى وأحزاب السيسي بالمضي قدما للمستقبل والعمل دون النظر للخلف كما يريد بعضهم.
وفيما واصلت جماعة الإخوان دعواتها للاستمرار لحشد ما أسموه بالقيام بـ «ثورة ثالثة» في يناير، دعا محمد البرادعي للاهتمام بقضية الاختفاء القسري، وطالب الشباب بدعمه بمعلومات، في محاولة لإحراج الداخلية المصرية.
من جانب آخر واصل ائتلاف دعم الدولة الاتصالات المباشرة مع رؤساء الأحزاب والقوى السياسية، حيث تمت إعادة انضمام نواب حزب «مستقبل وطن» (13 نائبا) إلى الائتلاف بعدما تراجع رئيس الحزب عن موقفه بمقاطعة الائتلاف.
ووصل عدد أعضاء الائتلاف إلى 300 عضو، وجار التنسيق مع بعض الأعضاء المستقلين لزيادة عدد أعضاء الائتلاف إلى 400 عضو.
وأشار المتحدث الرسمي للائتلاف أحمد سعيد إلى أن الهيكل التنظيمي للائتلاف سيتم انتخابه خلال الاجتماع المقبل بعد انعقاد أول جلسة بالبرلمان.
وعلى الجانب الأمني تمكنت أجهزة الأمن من ضبط 22 إخوانيا في إطار توجيه الضربات الأمنية الاستباقية التي تستهدف القيادات الوسطى لتنظيم الإخوان.
وأعلنت أجهزة الأمن بالتنسيق مع الجيش المصري عن انتهاء الاستعدادات الأولية لتأمين كنائس مصر خلال الاحتفال بأعياد الميلاد، وسط تهديدات الإخوان بارتكاب جرائم لتعكير صفو احتفالات المصريين.
وزار القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول صدقي صبحي عددا من المصابين من ضباط وجنود الجيش والشرطة ورجال القضاء، الذين يخضعون للعلاج بمستشفيات القوات المسلحة بالمعادي والحلمية والمركز الطبي العالمي ومركز تأهيل العجوزة.
كما تفقد صبحي عددا من النقاط والارتكازات الأمنية بالطرق والمحاور الرئيسة.