المصفق يطلق أول شركة شبابية و7 تحت التنفيذ

أعلن الرئيس التنفيذي للمصفق التابع لغرفة جدة محيي الدين حكمي عن إطلاق أول شركة شبابية لتوصيل الطلبات بشراكة خمسة مستثمرين شباب، مشيرا إلى أن المصفق يستعد لإطلاق سبع شركات جديدة من خلال دمج رؤوس الأموال الشابة الأمر الذي يسهم في تعظيم رأس المال وتقليل التكلفة وتبادل الخبرات.
وأوضح حكمي لـ»مكة» أن المصفق يدعم المشاريع بشرط تقديم دراسة الجدوى وأن يكون المشروع هادفا ويسهم في توظيف الشباب السعوديين.
وبين أنهم في المصفق يسعون إلى تأصيل المفهوم الاقتصادي لأنشطة الأسر المنتجة ومساعدتها على تسويق إنتاجها وتنويع مصادر دخلها، حيث يؤكد رجال الأعمال والمستثمرون في جدة عزمهم تحويل المصفق إلى «بيت صفقات» مفتوح لاستقبال رؤى ومشاريع تجارية تستطيع تقديم حلول اجتماعية وتنموية، وتشغيلية، ورفع مستويات التواصل بين القطاعين العام والخاص.

هيئة لتطوير الموارد البشرية

إلى ذلك طالب عضو لجنة التدريب في غرفة مكة المكرمة أبوبكر العيدروس بإنشاء هيئة لتطوير الموارد البشرية لمواجهة البطالة وجمعية تعاونية تعنى بتنمية الكفاءات والكيانات العاملة في سوق العمل في المملكة لتكون بمثابة حلقة وصل بين الأطراف الثلاثة لسوق العمل (المنشآت، والأفراد، والجهات الحكومية) لتجسير الفجوة بين واقع الرغبة في توطين الوظائف، ومعوقات التوظيف في سوق العمل.
وبين أن من أهداف إنشاء هيئة تطوير الموارد البشرية التعامل بأسلوب النافذة الواحدة مع طلاب العمل ورجال الأعمال وتفعيل القرارات للنهوض بسوق العمل لقطع البيروقراطية والتأخير وإشراك القطاع الخاص في المناهج والبرامج ولاقتراح المسارات الجديدة التي تلائم الاحتياج الفعلي لسوق العمل ولحقيق التكامل بيت الجهات المعنية بالتوظيف مع تطوير نظام معلومات القوى العاملة وإنشاء شبكة معلومات موحدة.
وقال العيدروس إنه تقدم لتأسيس جمعية تعاونية لتنمية الكيانات والكفاءات ضمن رؤية بحثية لوضع حلول نوعية للبطالة، حيث وجد قبولا لدى المسؤولين في وزارتي العمل والشؤون الاجتماعية.

شركات في مجال الأنظمة الآلية

ودعا القطاع الخاص لخدمة الجمعية والهيئة بإنشاء شركات برمجية في مجال الأنظمة الآلية وبرامج التدريب والمحاسبة وأنظمة المعلومات والموارد البشرية وشركات مساهمة للاستقدام بحيث يمكن استئجار العمالة لفترة موقتة وحسب رغبة العميل، مبينا أهمية المساهمة في تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة بالخبرة والمال.
وأكد العيدروس أن مواجهة البطالة يجب أن تنطلق من التدريب النوعي والمجدول والمشترك من خلال استثمار التدريب بأسعار منافسة والتركيز على تقنية المعلومات ومتطلبات سوق العمل وحصر الاحتياجات الوظيفية مع إيجاد صيغة وعقود موحدة لتنظيم العلاقة بين طالب العمل ومؤسسات القطاع الخاص تكفل حفظ حقوق الطرفين وتوحيد عمليات التوظيف وتطبيق التوظيف الحاسوبي.
وشدد على تطوير قدرات شباب وشابات الأعمال من خلال إنشاء صناديق مستقلة لتمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورعاية حاضنات الأعمال وتبني برامج الامتياز التجاري ومساعدة شباب الأعمال في إعداد دراسات الجدوى الاقتصادية وإلزام كل شخص راغب في إنشاء مشروع استثماري بتدريب عال، مع دعم القطاع الحكومي والخاص لمنتجات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.