عزيمة دياب قبل الموت وريشة حليت أخرجتا «خواجة ينّي»

كشفت سوسن دياب، ابنة الأديب الراحل محمد صادق دياب أن إعجاب والدها بتصميم صديق عمره الشاعر عبدالمحسن حليت لغلاف روايته الأخيرة «خواجة ينّي»، إلى جانب قوة والدها في تغلبه على ألم مرضه بالكتابة، كانا سببا في الاقتناع أكثر بطباعتها ونشرها وفق نفس التصميم الذي كان يتمناه الراحل.
وأضافت سوسن لـ»مكة»: أنهى والدي روايته الأخيرة قبل وفاته، بالتزامن مع رواية «مقام حجاز» فكانت أشهره الأخيرة مكثفة بالكتابة رغم مرضه.
ففي البداية كان والدي يقبل ويدبر عن رواية يني بانشغالات الحياة اليومية، إلا أنه عمل جاهدا قبل وفاته بأشهر معدودة على إتمامها، لا سيما وأن لها مكانة خاصة لديه كونها تحكي حياة الناس في جدة المدينة التي يحبها.
وأشارت إلى أن فكرة طباعة الرواية والمشاركة بها في معرض جدة للكتاب كانت وليدة ثلاثة أشهر ونصف الشهر قبل انطلاقة المعرض، حيث أبدت دار مدارك رغبتها في طباعتها ونشرها وإصدارها بالتزامن مع المعرض، الأمر الذي لاقى استحسان العائلة.
وتحكي رواية خواجة ينّي قصة حياة يوناني عاش في جدة لفترة طويلة وتأثر بالمجتمع الحجازي، وأنشأ أول بقالة بمفهوم عصري في شارع قابل.