«جائزة نوبل متحيزة.. ومنجز كرمان لا يذكر»
الأربعاء، ٢٣ ديسمبر ٢٠١٥
انتقدت الكاتبة الدكتورة زينب إبراهيم ما وصفته بالتسييس والتحيز في منح جائزة نوبل لفرعي السلام والأدب، وأعادت طرح الجدل والتشكيك في أحقية الناشطة توكل كرمان بالجائزة قبل نحو خمسة أعوام.
إذ ترى أنها لا تملك ربع المنجزات في سير نساء أخريات كن أكثر استحقاقا، واستشهدت في هذا الصدد بكل من الأديبة المصرية نوال السعداوي، والروائية الجزائرية آسيا جبار.
وأكدت إبراهيم خلال تقديم ورقتها «المرأة واستحقاق نوبل» في الملتقى الثقافي بالرياض أمس الأول، أن طريق المرأة العربية للحصول على نوبل وعر جدا، مرجعة ذلك إلى ضعف المنجز الفكري العربي عموما، وإلى أن المرأة «ما زالت ترزح تحت دائرة حقوقها المسلوبة وفرصة الاعتراف بها وبمنجزاتها الضئيلة».
وأشارت إلى أن كثيرا من العوامل تجعل من الصعب فوز مثقف عربي بالجائزة، ناهيك عن فوز مثقفة عربية، ومن هذه العوامل:
- غياب استراتيجية البحث العلمي.
- الرقابة الصارمة على طباعة الكتب وتنقلها.
- ضعف الجامعات.
- تدني مستويات القراءة.
وتساءلت المحاضرة في ختام ورقتها: كيف نفوز بنوبل؟، وخلصت إلى أن من الصعوبة تحقيق فوز عربي في مجالي الأدب والسلام، مطالبة في الوقت ذاته بالتركيز على صناعة مؤهلين للفوز في مجالات العلوم، وذلك بتخصيص ميزانيات للبحث العلمي الحقيقي متعدد اللغات، وبتجاوز السلبيات المتراكمة في الثقافة العربية، معقبة «فلنجرب أن يكون العلم في مقدمة أولوياتنا، وساعتها يمكننا الفوز بنوبل للآداب أيضا».