7 ملفات عالقة تترقب تحرك أوباما في العام الأخير

ما زال أمام باراك أوباما عام حتى يغادر البيت الأبيض في 20 يناير 2017، وبعدها يتولى المؤرخون التدقيق في حصيلة ولايته ومنحه مكانة في الكتب.
والسنة الأخيرة في ولاية رئيس أمريكي غالبا ما تكون صعبة ومحبطة.
لكن تاريخ الولايات المتحدة يثبت أن الأشهر الـ12 الأخيرة في ولاية رئيس ليست دائما عقيمة.
وفيما يلي الملفات السبعة التي يأمل الرئيس الأمريكي الـ44 تحريكها قبل مغادرة البيت الأبيض.

1 - إغلاق جوانتانامو: واجه أوباما عقبات في هذا الملف الرمزي.
ومنذ 2009 لا يزال يأمل في إغلاق هذا المعتقل المثير للجدل «الذي يستخدمه الإرهابيون للتجنيد».
وعلى أوباما أن يقدم مطلع 2016 للكونجرس اقتراحا لنقل المعتقلين الذين لا يزالون في جوانتانامو للأراضي الأمريكية.
مدركا بأن فرص التوصل لتصويت إيجابي ضئيلة، لوح أيضا بإمكانية إصدار مراسيم.
لكن هامش المناورة القانوني لديه غير واضح ويسبب انقسامات بين الخبراء.

2 - آسيا - المحيط الهادئ: اتفاق التبادل الحر الذي تم التوصل إليه بصعوبة بعد مفاوضات دامت 5 سنوات مع 11 بلدا من المحيط الهادئ كان أحد أبرز انتصارات أوباما في 2015.
ويبقى تجاوز العقبة الأخيرة وهي الكونجرس.
وحتى الآن اعتمد أوباما على الجمهوريين المؤيدين للتبادل الحر، لإعطاء دفع لهذا الملف.
لكن التصريحات الأخيرة المتناقضة لزعمائه والحسابات السياسية مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي قد تعقد الأمور.
والانتصار لا يزال بعيد المنال.

3 - ملف الهجرة: يأمل أوباما في أن يدعمه القضاة التسعة في المحكمة العليا لإحراز تقدم في أحد ملفاته الرئيسية ألا وهو إصلاح نظام الهجرة.
وأمام جمود الكونجرس أصدر قبل عام مراسيم دون أن ينتظر التصويت على قانون مفترض ليمنح نحو 5 ملايين مهاجر هم في وضع غير قانوني، فرصة للإقامة بصورة مشروعة.
ورفع الملف أمام القضاء وبات للمحكمة العليا الكلمة الفصل.

4 - الأسلحة النارية: قال أوباما «لدينا هذه العادة الغريبة بتغطية الإعلام لحادث بشكل متواصل ليومين أو ثلاثة أيام ثم فجأة ننتقل بشيء آخر.
وفي 2016 سأقوم بكل ما في وسعي لكي يحصل هذا الموضوع على اهتمام دائم».
وتسعى فرق العمل التابعة له إلى صياغة مراسيم يفترض أن تعلن مطلع العالم بفرض قيود على حيازة الأسلحة النارية.
ويريد أوباما أن يجعل من هذا الملف رهانا انتخابيا لأنه مقتنع بأن غالبية الأمريكيين يؤيدون التدابير «المنطقية».

5 - الملف السوري: وحرصا منه على التصدي للانطباع السائد بالولايات المتحدة والخارج بأنه لم يتخذ خطوات كافية في هذا الملف، يأمل أوباما في إحراز تقدم عسكري وأيضا دبلوماسي.
وفي سابقة تبنى مجلس الأمن خارطة طريق للتوصل لحل سياسي.
لكن لا يزال ينبغي القيام بما هو أصعب.
وفي مقال بعنوان «أمنيات أوباما وكيري حول سوريا» رأى فريدريك هوف من أتلانتيك كاونسل أن المقاربة الأمريكية إذا لم تتطور فمصيرها الفشل.

6 - الذهاب لكوبا: رحلة إلى كوبا تكون رمزية، ستتوج التقارب مع هافانا الذي أعلن قبل عام ما أثار مفاجأة كبرى ونال تأييدا في كوبا والولايات المتحدة والعالم أجمع.
وقال أوباما بوضوح إنه يرغب في زيارة الجزيرة، لكن ذلك رهن بالتقدم المحرز في حرية الأفراد وحقوق الإنسان.

7 - انتخاب ديمقراطي: يعلم أوباما أكثر من أي شخص آخر أنه إذا خلفه جمهوري في البيت الأبيض سيحاول نسف كل إنجازاته أو قسم منها، من إصلاح النظام الصحي إلى التصدي للتقلبات المناخية مرورا بالاتفاق حول برنامج إيران النووي.
وبقي أوباما طوعا بعيدا عن الأضواء حتى الآن، لكن يتوقع أن يغير موقفه العام المقبل.
وقال «أعتقد أن خلفي سيكون ديمقراطيا، وسأسعى دون هوادة لتحقيق هذه الغاية».

»تقليديا حزب المعارضة يترقب الاقتراع المقبل وهو أقل استعدادا لتقديم أي تنازلات«.
جوليان زيليزر - أستاذ العلوم السياسية بجامعة برينستون.