روايات وقصص تصنع مجرمين بدافع حب المغامرة

سجلت سجون العاصمة المقدسة جرائم يحاكي فيها المجرمون أحداثا روائية، حسبما أوضح الأخصائي النفسي خالد العتيبي، مشيرا إلى أن بعض المجرمين يقلدون ما يقرؤونه في الروايات أو يسمعونه في القصص.
وأضاف العتيبي، بعض المجرمين يطبقون أساليب تعاطي المخدرات أو الاعتداء أو طرق بناء العصابات الإجرامية، كما تكتب في القصص.
وأوضح أن المجرم متقمص الأدوار عادة يكون بلا خبرة سابقة في ذلك، ويحاول فهم الجريمة وطريقة تطبيقها من خلال ما يقرأ ويتخيل، ويغيب عن وعيه الشعور بالعواقب التي سيتعرض لها، وغالبا ما يكون من أسرة مفككة أو يواجه عنفا أسريا، وفي عمر ما بين 19-25 عاما، فينتقل من خلال تطبيق أحداث الروايات إلى واقع يبنيه هو لنفسه.
وأشار إلى أن عددا من المساجين يكتبون بشكل يومي مذكراتهم، وآخرون تنشر مقالاتهم في مجلة الإصلاح التابعة للمديرية العامة للسجون، التي تصدر بشكل شهري.
وأوضح الأخصائي النفسي بقسم الإصلاح والتأهيل في سجون العاصمة المقدسة حمود القرشي بأن معظم قضايا تهريب المخدرات تأتي من أشخاص يعيشون في أسرة مرتاحة ماديا، ولكن البحث عن أسلوب حياة مغامر هو الدافع لخوضهم ذلك، فيما يبحث آخرون ممن يواجهون صعوبات في المعيشة عن طرق سريعة لكسب المال أو القوة.
وأشار إلى أن تفاصيل بعض الجرائم المرتكبة والاهتمام بها تصعب تأكيدها ضد مرتكبها، إلا أنه يغفل عن بعض الأمور الصغيرة التي توقعه أثناء التحقيقات.