وأسرة عمر تروي تفاصيل أيامه الأخيرة وملامح من إنسانيته
الثلاثاء، ٢٢ ديسمبر ٢٠١٥
وصف عبدالمحسن، الابن الأكبر للراحل عمر المضواحي، حالة والده في الأيام الأخيرة التي سبقت رحيله بأنه كان حبيس حجرته، منصبا على جمع المعلومات وكتابة آخر أعماله الصحفية حول المسجد الحرام وتغيير شاذروان الكعبة، والعمل الأخير الذي حمل عنوان (18 عمودا من الرواق تحن إلى البيت العتيق). وقال لـ»مكة»: كان والدي في حالة استنفار داخل المنزل أثناء الكتابة، بينما تظهر ابتسامته حال انتهائه. وأوضح مدى دقته في البحث عن المعلومات، فقد يستغرق ذلك أشهرا من البحث، بحيث لا يترك للخطأ أدنى نسبة.
وقال عبدالمحسن: كان والدي يوصيني في آخر أيامه بإخوتي ووالدتي خيرا، وسأبقي على حساب الراحل على تويتر، وسأديره في الفترة المقبلة، وأعيد نشر نتاج وأعمال والدي.
وعبر خال الراحل يحيى إدريس عن مدى ألمه، وقال: جاء رحيل عمر صدمة لم أفق منها بعد. لم يكن ابنا فقط، بل كان صديقا وموجها ومرشدا، كنا نتجادل ونختلف، ورأيه دائما الأصوب. وأكثر ما ترك أثرا في نفسي هو تنوع أطياف المعزين من الأمراء والوجهاء إلى البسطاء. أعترف، وبعد 60 سنة، بأنني لم أعرف عمر.. فرحمك الله يا بني.
وتحدث شقيق الراحل عبدالعزيز المضواحي عن عشق الراحل لمكة وتراثها وأهلها، مبينا فجيعة أسرته في رحيل الأخ الأكبر المعطاء، المحتضن والقريب في كل مناسباتها.
إلى ذلك، أكد رئيس الغرفة التجارية بينبع علي آل مسعد أنه سيتم تكريم الراحل من خلال منتدى ينبع الاستثماري يوم 15 ربيع الثاني المقبل.