تحويل سد السملقي الأثري لوجهة سياحية

وجه مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل بإعادة تأهيل المنطقة المحيطة بسد السملقي الأثري بالطائف تمهيدا لتحويله إلى وجهة سياحية ضمن المسار السياحي لجنوب الطائف، وذلك بإشراف الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بعد موافقة رئيس الهيئة الأمير سلطان بن سلمان على المشروع.
وتفقد محافظ الطائف رئيس مجلس التنمية السياحية بالمحافظة فهد بن معمر ميدانيا سد السملقي الأثري بحضور عدد من أعضاء مجلس التنمية السياحية وعدد من مسؤولي الجهات الحكومية والمدير العام لفرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالطائف والمدير العام للزراعة، وذلك للعمل على تأهيل المنطقة.
كما التقى ابن معمر بعدد من أعيان وأهالي المنطقة واطلع على احتياجات تطويرها، وناقش آليات التطوير، وكيفية استفادة المجتمع المحلي من المنطقة بعد تحويلها إلى وجهة سياحية وأهمية استفادتهم من مشروع السياحة الزراعية (أريافا) الذي تعمل عليه الهيئة مع شركائها (وزارة الزراعة – وزارة الشؤون البلدية والقروية – الدفاع المدني).
يقع سد السملقي بقرية ثمالة، التي تبعد 18 كلم جنوب الطائف، ويتميز بضخامة حجارته، وطريقة بنائه، ويتوسط وادي الجفن ويتكون من طبقات من القطع الحجرية الضخمة بمساحات مختلفة، ويعد بناؤه من الأعمال الإنشائية المتميزة من حيث التصميم في بناء السدود المعروفة في الجزيرة العربية.
وتذكر بعض الروايات التاريخية أن السد يعود إلى زمن العمالقة الذين سكنوا الطائف منذ العصور السحيقة وتحديدا بني هلال الذين أقاموا السد، وإن كانت بعض الروايات ترجعه إلى عهد معاوية بن أبي سفيان، لكن يبقى السد من السدود العريقة القديمة ويبلغ طوله 212 مترا، وعرضه 10.80 أمتار عند المنتصف، وعند القمة 10 أمتار، وارتفاعه قرابة 11 مترا، ويمتد من الجنوب الغربي إلى الشمال الشرقي، وواجهته الخلفية متدرجة، وقد بني من جدارين حشي ما بينهما بالدبش والجص.