الجودة.. قرار استراتيجي للإدارة العليا
الثلاثاء، ٢٢ ديسمبر ٢٠١٥تحرص دول عدة على تخصيص شهر نوفمبر للاحتفال بالجودة، إذ يشهد حملة دولية للتوعية بالجودة، وتشارك السعودية دول العالم في الاحتفال بهذا اليوم، الذي يعلي من قيمة الجودة والنوعية والإتقان في العمل والإنتاج.
وتشجع المنشآت على نشر وتعزيز مفاهيم الجودة وأهميتها بين العاملين والشركاء والموردين والمستفيدين والعملاء وغيرهم، وكذلك نشرها خارج منشآتهم في المجتمع الذي يعملون فيه كجزء من مسؤوليتهم المجتمعية.
تنمية الموارد البشريةويعطي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، المثل والقدوة بإعلاء قيم الجودة، وحرص على أن يأتي هذا من خلال الإنسان السعودي، الذي هو عماد كل عمل وطني يستهدف رفعة الوطن وقدرته على تحقيق التنمية والإعمار.
وحين وافق على إطلاق «برنامج الملك سلمان لتنمية الموارد البشرية»، مستهدفا رفع جودة أداء الموظف الحكومي وإنتاجيته في العمل وتطوير بيئة العمل، ووضع سياسات وإجراءات واضحة لتطبيق مفهوم الموارد البشرية وإعداد وبناء القادة من الصف الثاني.
ورشة عمل وعلى ذات الصعيد، نظم المجلس السعودي للجودة، بالتعاون مع الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة ورشة عمل تدريبية بعنوان «التوعية والتطبيق لنظام إدارة الجودة.
.
الإصدار الجديد الأيزو 9001: 2015»، قدم الورشة أستاذ إدارة العمليات والجودة الشاملة في جامعة الملك عبدالعزيز عضو اللجنة التنفيذية للمجلس السعودي للجودة البروفيسور هاني العمري.
وأشار رئيس المجلس السعودي للجودة الدكتور عايض العمري إلى أن الورشة تستعرض التغيرات في متطلبات المواصفة الدولية، وكذلك الاختلافات مع المواصفة السابقة والمبادئ التي تضمنتها سلسلة المواصفات الدولية، مبينا أن تطبيق متطلبات إدارة الجودة يعد قرارا استراتيجيا للإدارة العليا في أي منشأة باختلاف نشاطها، ومدى تأثر تصميم وتطبيق نظام إدارة الجودة بعوامل البيئة الخارجية والداخلية، والمخاطر المتعلقة بمنهج وبيئة العمل والمواكبة.
العمل في مجال الجودة والنوعية يشمل
قطاع النفطتهدف لنشر ثقافة الجودة في قطاع النفط والطاقة، ونشر مفاهيم وآليات تطبيق الجودة في القطاع، والمشاركة في تقديم المساندة والدعم والتعاون البناء لأنظمة الجودة والتميز المؤسس، والمساهمة والمساندة في تأهيل وتدريب فريق الجودة والتحسين المستمر داخل القطاع، مع مساندة وتبني حركة التأليف والترجمة للمراجع والمؤلفات العلمية الخاصة بمفاهيم وآليات الجودة والتميز المؤسس مع تقديم الدعم والمساندة للمجموعات المتخصصة الأخرى للمجلس.
القطاع المصرفيوتعنى بنشر مفاهيم الجودة والتميز، وأفضل الممارسات للمستفيدين في قطاع البنوك والخدمات، وإنشاء مجموعة مهنية تهتم بتطبيقات الجودة والتميز في القطاع، إضافة إلى التعريف بالأساليب الحديثة لقياس رضا العملاء وأثرها في رفع مستوى الخدمات المختلفة، ودعم ومساندة البحوث التطبيقية في مجال جودة الخدمات، والاستفادة من أعضاء المجموعة ذوي الخبرات التطبيقية المتخصصة، وكذلك تطوير جوائز محفزة للشركات والأفراد المتميزين في مجال جودة وتميز الخدمات، والعمل على تطوير مركز معرفي يكون مرجعا لتطبيقات جودة وتميز الخدمات.
العمل الخيري العمل على غرس ثقافة الجودة في كيانات العمل الخيري نحو الأداء العالمي المتميز.
القطاع الصحي ترتقي المجموعة الصحية برفع معايير احترام الذات المهني التطوعي، وتعدّ المجموعة الصحية بالمجلس السعودي للجودة من أحد رواد المجتمع المهني الصحي غير الحكومي وغير الربحي في المنطقة الغربية، التي كرست جهودها لنشر مفاهيم وتطبيقات الجودة في خدمات الرعاية الصحية منذ نشأتها في عام 2003 من قبل مجموعة من مقدمي الرعاية الصحية ممن لديهم الشغف لنشر ثقافة الجودة والإتقان والتفاني، من أجل النهوض بالعمل التطوعي المهني، وتبادل الخبرات في مجالات تحسين الجودة في الخدمات الصحية، كما تعنى مجموعة الجودة في الهندسة والبناء بنشر ثقافة الجودة وتطبيقاتها الحديثة في قطاع الهندسة والبناء بالسعودية.
01
انطلاق الدورة الثالثة لجائزة الملك عبدالعزيز للجودة شهدت تطورات جذرية في معاييرها وآلية التقييم لها، إضافة لدخول الجهات الصحية والتعليمية الخاصة، بعد أن كانت محصورة في القطاع الصناعي والخدمي في الدورتين السابقتين.
أهم الأحداث المواكبة للاحتفالات بيوم الجودة العالمي
تدشين الأسبوع الوطني الثامن للجودةدشن المجلس السعودي للجودة الأسبوع تحت شعار «الجودة طريقنا نحو العالمية والاستدامة المؤسسية»، برعاية الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، واشتملت فعالياته على محاضرات وندوات هادفة للتوعية بتطبيق مفاهيم الجودة، وإشراك خطباء المساجد ووسائل الإعلام وشبكات التواصل لتحفيز المنشآت المختلفة في القطاعين الحكومي والخاص، على تطبيق مفاهيم الجودة وأهميتها التنافسية، إلى جانب الأنشطة والمحاضرات الداخلية في المنشآت الحكومية والخاصة المشاركة.
وتهدف إلى تأصيل دور الجودة في تعزيز التنافس، ودفعه للاهتمام بمفاهيم الجودة وأهميتها التنافسية، والتأكيد على أن تطبيقات الجودة الشاملة ستساعد المنشآت السعودية على رفع مستوى الأداء المؤسسي وتمكين المنتجات والخدمات المحلية من المنافسة في الأسواق العالمية.