أسر صينية تعيش في فقاعة هربا من التلوث
الثلاثاء، ٢٢ ديسمبر ٢٠١٥
لدى لوي نان فينج في شقته بالعاصمة الصينية بكين خمسة أجهزة لتنقية الهواء واثنان من أجهزة رصد جودة الهواء وشبكة لتنقية المياه وقد اعتاد على شراء المنتجات الغذائية العضوية، لكن على الرغم من ذلك كله يخشى على صحة ابنته البالغة من العمر عامين.
وقال كاتب السيناريو البالغ من العمر 34 عاما أشعر بالأمان داخل البيت لكن عندما نخرج إلى المركز التجاري فإن الهواء داخله يشبه خارجه.
إنه أمر ميئوس منه.
ودفع استمرار التلوث في الصين والفضائح المتعلقة بسلامة المنتجات أعدادا متزايدة من المستهلكين إلى إنشاء «فقاقيع للهواء النظيف» والمياه النقية والمنتجات الآمنة داخل البيوت وفي السيارات.
وأصدر المجلس البلدي لبكين «التحذير الأحمر» مرتين هذا الشهر وهي المرة الأولى التي تلجأ فيها العاصمة إلى التحذير من موجات كثيفة من الضباب الدخاني.
وعلى الرغم من عدم وجود بيانات رسمية لأعداد المتضررين من أمثال لوي يقول محللو السوق إن حالته تعكس هموم شريحة عريضة ومتزايدة من المستهلكين الأثرياء بالمراكز العمرانية.
وبدأت شركات محلية وأجنبية تتنبه إلى ما تسميه «عائلات الفاقيع» وهو مؤشر ديموجرافي يرجع لانتشار التجارة الالكترونية.
وقالت جماعات بحوث المستهلك إن إنجاب أطفال دافع كبير للوالدين من أبناء الشريحة العليا من الطبقة الوسطى لزيادة الاستهلاك وتطوير منتجات حماية الأطفال.
ودفع هذا المناخ الشركات لإنتاج وبيع منقيات الهواء داخل السيارات وأجهزة رصد جودة الهواء وتنقية المياه.