حقوق الإنسان: مدينة الملك عبد الله الطبية تعاني من تأخر البت في منافسة التأمينات

اعتذر مدير مدينة الملك عبدالله الطبية بالعاصمة المقدسة المكلف الدكتور خياط عن استقبال فريق من جمعية حقوق الانسان الذي زارا المدينة أمس للوقوف على بعض الملاحظات التي رصدتها الأخيرة بحجة بحضور اجتماع.
وتتمثل الملاحظات التي حواها خطاب موجه من مدير المدينة الطبية الى وزير الصحة ـ انتشر في وسائل التواصل الاجتماعي ـ أن وضع المدينة الطبية في الوقت الحالي حرج جدا، إزاء التأخير في الاعتمادات والمنافسات، بالاضافة إلى الغاء 7 عمليات قسطرة بمركز القلب، وصعوبة الاستمرار في العمل بالشكل المطلوب، وفق الخطة المعدة لذلك، في ظل النقص الشديد في بنود وحدة القسطرة، والذي يؤثر بشكل سلبي على وضع المدينة الطبية وسمعتها، ضمن المدن الطبية التابعة لوزارة الصحة، بالإضافة إلى اعتماد المنافسة الخاصة بالأدوية العادية والتخصصية نتيجة وجود ملاحظات تم العمل على استكمالها، وإعادتها بالشكل المطلوب ولم يتم الانتهاء من باقي الاجراءات لإرسالها للاعتماد نتيجة التأخر في إعادة تشكيل لجنة فحص العروض والمرسل للوزارة.
شكاوى مواطنون وقال لـ"مكة" مصدر مسئول في جمعية حقوق الانسان، إن وقوف وفد الجمعية جاء بناء على شكاوى تلقتها الجمعية من مواطنين، بالإضافة الى ما تم رصده لبعض الأخبار المتداولة في مواقع التواصل الاجتماعي وأضاف " عندما زار الوفد المدينة فوجائنا باعتذار مديرها عن استقبال الوفد بحجة تواجده في اجتماع، على الرغم من أن هذا الموقف يعد الأول من نوعه الذي يواجهه وفد الجمعية الذي ينفذ زيارات ميدانية للكثير من الجهات دون سابق إنذار، وفي حال اعتذار المسؤول أو المدير ينيب أحد المسؤولين لمرافقة الوفد، ولكن هذا لم يحدث أمس خلال زيارة الوفد للمدينة".
البروقراطية وضعف الثقة وأبان المصدر، أنه اتضح للفريق بان المدينة تغطي بخدماتها منطقة مكة المكرمة والمنطقة الجنوبية وجزء من المنطقة الشمالية باعتبارها مرجعية في بعض التخصصات، كما اتضح للفريق بأن المدينة تعاني من تأخر البت في منافسة التأمينات التي يحتاجها العمل في المدينة، أبرزها منافسة الأدوية، لعدم وجود لجنة لفحص العروض تبت فيها حسب نظام المنافسات الحكومي، رغم أن مظاريف المنافسات فتحت منذ ستة أشهر، وأن بعض العاملين بالمدينة أشار للفريق أن سبب التأخير في البت في التأمينات "البيروقراطية" وضعف الثقة بين المدينة والوزارة إثر الأخطاء التي رصدت على بعض مسؤليها في وقت سابق.
وتابع المصدر حديثه ، " فريق الجمعية يرى أن المرضى يعدون ضحية الخلافات، وما يؤكد ذلك الاعتذار بإلغاء مركز القلب لسبع حالات قسطرة قلب، بسبب تأخر البت في المنافسات الخاصة بقسم القلب".
وزاد" سيتم رفع تقرير مفصل عن الحالة إلى المكتب الرئيسي في الرياض لاتخاذ الإجراءات المناسبة ومخاطبة الجهات المعنية".
لا صحة للإدعاء إلى ذلك، أوضحت مدينة الملك عبدالله الطبية من خلال الإدارة التنفيذية عدم صحة ما تم الإدعاء به حول رفض المدير العام التنفيذي استقبال وفد الجمعية أمس، حيث تم استضافة أعضاء الوفد في مكتب المدير العام إلا أن ارتباطه باجتماع المجلس التنفيذي حال دون لقاء الوفد، وتم إبلاغهم بالإنتظار لحين انتهاء الاجتماع.
وبينت الإدارة التنفيذية أنه تم استقبال الوفد في أحد أروقة إدارة الشؤون الاكاديمية و التدريب من قبل أحد موظفي إدارة العلاقات العامة والاعلام مصادفة، والترحيب بهم وتوجيههم إلى مكتب المدير العام، وجرى استقبالهم من إدارة المكتب وإبلاغهم أن المدير العام التنفيذي يترأس الاجتماع التنفيذي الأسبوعي، والمتعلق بعدد من المواضيع الهامة لسلامة المريض، الأمر الذي يتطلب وجوده إلا أن الوفد أصر على ضرورة خروجه من الاجتماع وحضورة لهم.
وتم تحديد موعد عاجل للوفد للحضور عند الساعة الثانية والنصف ظهرا، إلا أنهم رفضوا الموعد المحدد وأي موعد أخر للاجتماع.
وأشارت أن الوفد تجول بعد ذلك في إدارة الخدمات الصيدلانية دون الحصول على أذن رسمي من قبل صاحب الصلاحية، ووجود مرافق للوفد بحسب النظام المتبع في وقت حضور الجهات الرقابية، نظرا لقيامهم بذلك دون الرجوع للمسؤولين في المدينة الطبية، وتؤكد المدينة على أن أبوابها مفتوحة لجميع الجهات سواء رقابية أو جمعيات أو غيرهم وفق الأنظمة و التعليمات في ذلك.