البيع من تحت الطاولة

يشيع بعض الناشرين أو المؤلفين أن هناك كتبا مُنعت، وذلك سعيا منهم لترويج أكبر عدد من الكتب المفسوحة أصلا من قبل وزارة الثقافة والإعلام للقراء والمهتمين، ويجيد بعض الناشرين التمثيل والتذاكي عند سؤاله عن مؤلف ممنوع، وفي غفلة من زوار الدار يرمقك بغمزة، ويخرجه لك من كرتون مخبوء تحت الطاولة بسعر مضاعف، زاعما أنها آخر نسخة، بينما تقبع عشرات النسخ الأخرى في كراتين تغذي الدار بالمخاتلة والوهم.