سيرة حياة فقيه تجذب الزوار لجناحه

حقق كتاب «لمحات من حياتي»، لمؤلفه رجل الأعمال عبدالرحمن فقيه بكتاب جدة نسبة مبيعات عالية حيث بيع منه 1500 نسخة، ونفذت من جناحه، والكتاب يعد سجلا حافلا لصفحات من حياة فقيه الشخصية والعملية.
وأكد فقيه في كتابه على الهدف من وراء هذه السيرة أن يبرهن للقارئ أن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة ويقول «هذا المبدأ الذي شكل هوية وقناعة مشواري ما مضى منه وما سيأتي».
ويضم إطلالة بانوراميه على حياة الناس والمجتمع في مسقط رأسه، ومرتع صباه مكة، ودور المسجد الحرام في نشر القيم السامية وتقويم سلوكيات الأفراد، وإيجاد روح الترابط الأسري والتكافل المجتمعي.

الحرب العالمية

تحدث فقيه عن بدايته، ووالده، وأسرته، وجيرانه، ومن عرفهم.
وسجل أسماء الأحياء والحارات وعمدها، ونقل شيئا من تعامل والده مع أبنائه وسجل بداية تجارتهم في الأصبغة.
وأشار في الكتاب الذي نفذت طبعته الأولى، وخصصها المؤلف إهداءات لنحو 5000 شخصية داخل المملكة وخارجها، للحرب العالمية الثانية، وتعد من الأحداث التي أثرت الكتاب لعلاقة الحرب الكبيرة بالنشاط التجاري والمرحلة التي تلت الحرب والحالة الاقتصادية للسعودية.

التجارة والمبادئ

ويشير فقيه في كتابه قصة دخوله في مجال الاستثمار السياحي عبر خمسة مشاريع، تعد اليوم من المعالم السياحية على شاطئ جدة عروس البحر الأحمر، وكيف اعتذر عن قبول العديد من العروض المغرية للاستثمار خارج الوطن لإيمانه أن الوطن أحق بثروات أبنائه.
وتناول قصة مزارع الدواجن، بما فيها من معاناة وعقبات واجهته، وصولا إلى الاستعانة بالخبرات الأجنبية لتطوير توفير الدواجن في المملكة، وتخلل السرد العديد من القصص والمواقف، ومنها «دعوة التكريم التي تحولت إلى عداوة» ودور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في إحدى القضايا وتحويلها للشرع، ورفع القضايا خارج المملكة مثل قضية التطعيمات الفاسدة.

قصص ودروس

والكتاب في مجمله حافل بالمواقف والدروس والعبر، ويجسد الإرادة والطموح والرغبة في تحقيق الذات من خلال توظيف العقل والابتكار والإبداع، وطرق أبواب جديدة لا تحاكي الموجود ولا تقلد القائم من مشاريع.
كما ازدان بعدد كبير من الصور النادرة للأماكن والشخصيات، وعرض شامل لأول ميزانية للعام المالي الحالي، مع إحصاء دقيق لأعداد الحجاج منذ العام 1345حتى 1436هـ، وما رافق ذلك من مشاريع وأنظمة خدمة للحرمين الشريفين وحجاج بيت الله الحرام.