مقتل 6 جنود أطلسيين بهجوم انتحاري لطالبان

أكد حلف شمال الأطلسي (ناتو) أن ستة جنود قتلوا أمس بينما كانوا في دورية شمال كابول عندما استهدفهم انتحاري على متن دراجة نارية محملة بمواد ناسفة.
وقال المتحدث باسم الناتو بريجادير جنرال ويلسون إيه، إن 3 آخرين أصيبوا في الهجوم الذي وقع قرب العاصمة الأفغانية.
وقال عبد الشكور قدوسي حاكم منطقة باجرام إن الحادث وقع بينما كانت قوات التحالف والقوات الأفغانية تقوم بدورية في المقاطعة التي تقع في إقليم باروان.
ووقع الهجوم على بعد 10 كيلومترات من قاعدة باجرام الجوية التي تضم الالاف من القوات أغلبهم من الولايات المتحدة.
وأعلنت جماعة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم.
وقال المتحدث باسم الجماعة ذبيح الله مجاهد إن عدد الضحايا يبلغ 19 شخصا.
في غضون ذلك، دارت معارك عنيفة بين مقاتلي طالبان والجيش والشرطة الأفغانيين بإقليم سانجين شمال شرق هلمند الولاية في جنوب أفغانستان، التي تبدو على وشك السقوط بأيدي المتمردين، وفقا لمصادر رسمية أفغانية أمس.
وترتدي هلمند أكبر ولاية لإنتاج حشيشة الكيف طابعا رمزيا كبيرا إذ إنها مهد حركة طالبان مع ولاية قندهار المجاورة.
وقال بشير أحمد شاكر عضو مجلس الإقليم إن مسلحين يحاصرون 25 من قوات الشرطة، وإنه قد يتم قتلهم إذا لم تصل إليهم تعزيزات.
وكشف أن منطقتين فقط بإقليم هلمند هما الخاليتان من نشاط طالبان، بينما الـ14 الأخرى ما بين واقعة تحت سيطرة المسلحين أو مهددة بالوقوع تحت سيطرتهم.
وكان نائب حاكم الولاية محمد جان رسوليار حذر من أن الولاية "على وشك" السقوط في يد طالبان.
وقال إن "العدو استولى على مبان حكومية بينها مقر الشرطة ومكتب حاكم الإقليم وكذلك إدارة المخابرات".
وكان رسوليار وجه نداء استثنائيا للرئيس الأفغاني أشرف غني طالبه فيه بالتدخل العاجل لإنقاذ الولاية.