وظائف استخدام الأعمدة في الرواق العثماني

استخدمت الأعمدة في الرواق العثماني لوظائف عدة، منها: • توثيق الأماكن النبوية والأحداث التاريخية المهمة وترميز مواقعها الأصلية، حفاظا عليها من الاندثار مع مرور الزمن.
وأهمها العمود التاريخي الذي يوثق موقع قصة الإسراء والمعراج.
• توثيق المسار الذي كان يسلكه النبي صلى الله عليه وسلم بعد الفراغ من طوافه واتجاهه إلى مشعر الصفا للسعي منه إلى المروة.
وهو المسار الذي يعرف بدرب النبي، حيث كان الخلفاء والسلاطين يضعون أعمدة منقوشة تخلد حكمهم وتأكيد ولايتهم على المسلمين بين جانبي هذا المسار النبوي.
• تحديد أزمنة إنشاء أو ترميم أو تجديد عمارة الحرم المكي الشريف، وأسماء وألقاب من أمروا أو قاموا على بنائها.
• إعلان السلاطين والحكام الولاية السياسية على العالم الإسلامي الخاضع لدولتهم.
• حفر بعض القرارات على أعمدة ووضعها في الرواق العثماني.
منها عمود ذكره القطبي كان موقعه عند باب السلام، وكان السلطان المملوكي قايتباي ينقر عليه أوامر خلع شريف الحرمين، وتعيين القاضي ابن ظهيرة ومراسيم بإبطال المكوس ليطلع عليها المسلمون خلال موسم الحج.