الأسطوانات التاريخية هل تعد أعمالا وقفية؟
الأحد، ٢٠ ديسمبر ٢٠١٥أبدى عدد من الخبراء والشخصيات المكية أمنياتهم بإعادة جميع الأعمدة التاريخية التي حفظت خلال أعمال التوسعات السعودية الأولى والثانية في المسجد الحرام في معرض عمارة الحرمين الشريفين أو غيره من المتاحف في السعودية وخارجها، وتثبيتها في جنبات الرواق الجديد.
ورأت المصادر ضرورة مناقشة هذه الفكرة قبيل الانتهاء من أعمال التوسعة في رمضان المقبل، واعتبار هذه الأسطوانات والأعمدة بما تحمله من نقوش وتيجان على درجة فنية عالية أعمالا وقفية تم عملها حصرا على بيت الله العتيق، مشيرين إلى أنه من حق الأحقاب الإسلامية السابقة احترام هذه الوقفيات وإعادتها إلى ردهات الرواق بعد ترميمه، حتى وإن تعذر وضعها في مكانها الأصلي بعد توفر الظروف المناسبة لذلك في التوسعة الجديدة، حفظا لهذا الإرث الحضاري.