الزراعة تشعل التواصل ببيع السمر المصادر في السليل

في خطته لمحاربة الاحتطاب الجائر أعلن فرع الزراعة بمحافظة السليل التابعة لمنطقة الرياض أمس عن بيع حطب محلي من نوع السمر في مقر حجز الشرطة بعد مصادرته من مخالفين لقرار منع الاحتطاب، مما أدى إلى توالي ردود الأفعال والحراك في وسائل التواصل الاجتماعي، بين معارض ومؤيد، إذ لم يقض هذا الإجراء على الاحتطاب الجائر، وبرز السؤال عن شرعية بيعها غصبا، وحضر في نقاشاتهم الحديث «لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير له من أن يسأل أحدا فيعطيه أو يمنعه».
المتسائلون عن إجراء إدارة الفرع، المستند على تعاميم رسمية، تساءلوا عن الطريقة الأنسب لتحجيم الاحتطاب الجائر أو القضاء عليه، فقد صادروا الحطب، ومن ثم سيبيعونه في مزاد رسمي، ومن يشتريه أين سيذهب به، هل سيحرقه كله وهو بهذه الكميات الكبيرة، أم سيبيعه مرة أخرى في سوق سوداء تحت جنح الليل؟ وماذا لو اكتفت الوزارة بتعهد خطي على صاحبه قبل مصادرته، وفرضت عليه غرامة مالية يعوضها هو من بيعه للحطب؟ كل هذه التساؤلات طرحها متابعون في مواقع التواصل، معتبرين أن الحطب والفحم المستوردين من الخارج لا يصلحان للتدفئة لأنهما رديئان وينتج عنهما دخان كثير.