الاستراحات تقصي السكن في الجعرانة
الأحد، ٢٠ ديسمبر ٢٠١٥طالب عمدة حي الجعرانة يحيى الهلالي الجهات المعنية بالحضور الأمني المستمر لمراقبة حركة الدخول والخروج من وإلى الاستراحات بعد تزايد مخاوف عدد من أهالي الحي شمال العاصمة المقدسة، من انتشار الاستراحات وزيادة أعدادها في كل عام، مشيرين إلى أن الحي أصبح أرضا خصبة تستهوي عشاق الاستراحات لدرجة أنها أقصت الأحياء السكنية، مؤكدين في ذات الوقت بأن ليالي الحي تحولت إلى صخب وضجيج نتيجة الحركة الكثيفة من قبل مرتاديها من سائقي السيارات والدراجات النارية.
تلوث ضوضائي
أحد الأهالي ويدعى سعود المقاطي قال «منذ سنوات بدأت تنتشر بشكل واسع ومكثف الاستراحات في الحي، حيث شملت معظم مناطق الجعرانة وفي كل اتجاهاتها، الأمر الذي دفع كثيرا من الشباب إلى استئجار الاستراحات أو حتى شرائها طلبا لإحياء الحفلات والمناسبات لتتحول الاستراحات إلى مصدر إزعاج للأهالي القاطنين على مقربة منها، وتحولت ليالي الجعرانة إلى صخب وضجيج بدلا من السكون الذي كانت تنعم به في السنوات الماضية».
تفحيط ومشاجرات
من جهته أوضح عبدالعزيز الهلالي أحد أبناء الحي أن وجود الاستراحات ترتب عليه تزايد حركة المركبات والدراجات النارية في ساعات متأخرة من الليل، وأضاف «التجمعات المستمرة بشكل يومي تنتج عنها سلوكيات مخالفة تصل إلى التفحيط والمشاجرات التي بدأت تشكل خطورة على الأهالي لا سيما الأطفال، كما أن الكثافة المرورية والتهور في التقاطعات نتجت عنها حوادث مرورية مضاعفة مقارنة بالسنوات الماضية».
مجاورة المنازل
في المقابل أكد عمدة حي الجعرانة يحيى الهلالي أن شكاوى الأهالي تصاعدت نتيجة الضوضاء التي تصدر عن مستأجري الاستراحات، وبخاصة تلك التي تقع في قلب الأحياء وتكون قريبة منهم، مشيرا إلى أن بعض الأهالي منازلهم ملاصقة للاستراحات حتى إن البعض من الأهالي لا يكاد يجد موقفا لسيارته، خاصة في الإجازات الأسبوعية، وطالب الهلالي بتكثيف الدوريات الأمنية في الحي للتصدي لمثل هذه السلوكيات الخاطئة.