فرنسا تواجه تحديا في التصدي للإرهاب
السبت، ١٠ يناير ٢٠١٥
رغم أن الحكومة الفرنسية أعلنت أمس بأن لا علاقة باحتجاز مسلح في مدينة مونبيلييه لرهينتين في محل مجوهرات بما جرى في حادثة الصحيفة الفرنسية الساخرة شارلي إيبدو الأربعاء الماضي والتي قتل فيها 12 شخصا، معدّة ما حصل مجرد سطو مسلح، ورغم مقتل الجهاديين الثلاثة «سعيد وشريف كواشي واميدي كوليبالي» إلا أنها ذكرت بأن أجهزتها الاستخباراتية وشرطها تواجه تحديا كبيرا في التصدي للإرهاب المتزايد.
وأضافت لا تزال فرنسا تواجه الخطر الإرهابي.
وقد أعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف الإبقاء خلال الأسابيع المقبلة على خطة مكافحة الإرهاب.
كما عقد الرئيس فرنسوا هولاند أمس اجتماعا لاستعراض وقائع العمليات التي جرت في ودرس التدابير الأمنية المتخذة.
وبحسب مسؤولين أمنيين في فرنسا فإن الشقيقان كواشي أكدا انتماءهما إلى تنظيم القاعدة في اليمن، فيما أكد كوليبالي انتماءه إلى تنظيم الدولة الإسلامية.
وتعتقل الشرطة منذ الأربعاء الزانة حميد زوجة شريف كواشي في حين أصبحت حياة بومدين 26 عاما زوجة كوليبالي المطلوبة الأولى في فرنسا.
كما ذكرت الوكالة الفرنسية أن كوليبالي المتحدر من أصول مالية برر عمله بأنه انتقاما للتدخل العسكري الفرنسي في مالي.
ومن تداعيات الحادث فقد هدد المسؤول الشرعي في تنظيم قاعدة الجهاد حارث النظاري فرنسا بهجمات جديدة قال فيه «أيها الفرنسيون أولى بكم أن تكفوا عدوانكم عن المسلمين وإن أبيتم إلا الحرب فابشروا فوالله لن تنعموا بالأمن».
وستجري تظاهرة ضخمة اليوم بفرنسا يتقدمها الرئيس فرنسوا هولاند والعديد من القادة الأوروبيين، بينهم البريطاني ديفيد كاميرون والألمانية أنجيلا ميركل والإيطالي ماتيو رنزي والإسباني ماريانو راخوي.
كما قرر في ضوء التداعيات عقد مؤتمر حول الإرهاب اليوم سيضم 12 وزير داخلية أوروبي وأمريكي.