5 أيام تحدد مصير 30 طالبا بالقصيم

حددت المحكمة الإدارية في بريدة منتصف الشهرالحالي موعدا للنطق بالحكم في قضية إيقاف تسجيل نحو 30 طالبا مستجدا، حيث أصدر القاضي أمرا بإعادتهم إلى مقاعد الدراسة إلى حين إصدار الحكم النهائي وهو الأمر الذي رفضه بشكل ودي مفوض التعليم تحسبا من أن يكون الحكم موافقا لما أصدرته إدارة التعليم وينعكس سلبا على وضع الطلاب نفسيا وأسريا.
وفي المقابل أجمع عدد من أولياء أمور الطلاب على عدم عودة أبنائهم إلى مقاعد الدراسة قبل صدور الحكم النهائي بحسب ما ذكره خالد العيادة ولي أمر أحد الطلاب لـ»مكة».
من جانبه أوضح تربوي مشرف على نظام قبول الطلاب - فضل عدم ذكر اسمه - أنه بعد النظر في القضية ومعرفة تفاصيلها تبين له أن الطلاب مسجلون قبل رمضان وفي حينها لم يكن التنويه موجودا على البوابة الالكترونية للتعليم «نور»، مؤكدا أنه في هذه الحالة يكون المسؤول عن تسجيلهم وقبولهم هو مدير المدرسة أو من ينيبه في مسألة قبول الطلاب المستجدين ويتوقع أن الحكم سيصدر لمصلحة الطلاب وأولياء أمورهم باستكمال دراستهم.
وذكر المحامي أحمد الراشد أنه يحق لأولياء أمور الطلاب المطالبة بتعويض جراء ما لحقهم من أضرار نفسية واجتماعية ومادية وليس المطالبة فقط بعودتهم مجددا لمقاعد الدراسة، لافتا إلى احتمالية الحكم بعودة الطلاب إلى الدراسة.
و شدد الراشد على أن ما وضعته إدارة التعليم حول قبول الطلاب المستجدين لمن تنقص أعمارهم 180 يوما عن السادسة واشتراط قبولهم بتعلمهم في روضات معتمدة هي تعليمات وليست قوانين وأن التعليمات لا تخالف النظام العام وهو ما لم يحدث في تحديد سن دخول الطلاب للدراسة، داعيا إلى الوقوف مع الجهات المعنية ومنع التخبط والازدواجية في تعليمات تسجيل الطلاب وتوحيدها سواء كان من روضات معتمدة أو غير معتمدة.
يذكر أن «مكة» نشرت في 8 نوفمبر الماضي تقريرا حول القضية بعنوان «تعليم القصيم توقف دراسة 30 طالبا وولي أمر يشتكيها للمحكمة».